يونسكو تدعم استعادة اليونان منحوتات البارثينون من المتحف البريطاني
دعت منظمة يونسكو إلى تكثيف الجهود بين المملكة المتحدة واليونان للتوصل إلى حل بشأن إعادة توحيد منحوتات البارثينون، وذلك في ختام اجتماع اللجنة الحكومية الدولية مساء أول من أمس السبت، في خطوة اعتُبرت تطوراً إيجابياً لمطالب أثينا المستمرة منذ عقود. وتعود قضية إعادة التماثيل المنحوتة من معبد البارثينون إلى جدول أعمال يونسكو منذ عام 1984، وقد خضعت هذا العام لمراجعة موسعة خلال الدورة الخامسة والعشرين للجنة الحكومية الدولية المعنية بتعزيز إعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية.
وقدّمت اليونان خلال الاجتماع عرضاً شاملاً ومفصلاً لتاريخ القضية، مؤكدة أن المطالبة باستعادة المنحوتات إلى متحف الأكروبوليس تستند إلى حقوق ثقافية وتاريخية واضحة. وركّزت المرافعة اليونانية على عدة نقاط أساسية، من بينها أن اللورد إلجين حصل على المنحوتات بطريقة غير قانونية قبل أن تنتهي في حوزة المتحف البريطاني، إضافة إلى غياب أي وثائق عثمانية رسمية تجيز عملية نقلها، فضلاً عن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالقطع نتيجة نزعها بعنف وما تبع ذلك من ترميمات غير دقيقة. كما أشارت أثينا إلى أن المتحف البريطاني لا يولي هذه التحف العناية والاحترام اللذين تستحقهما حتى اليوم.
وفي المقابل، تمسكت المملكة المتحدة بموقفها التقليدي، مؤكدة أن الحصول على المنحوتات كان قانونياً وفق الإطار القانوني المعتمد لديها، وأن القوانين الحالية تمنع الإعادة الدائمة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن عرضها في المتحف البريطاني يتيح لملايين الزوار حول العالم مشاهدتها سنوياً.
/> فنون التحديثات الحيةقانون فرنسي لإرجاع الآثار المنهوبة.. ماذا سيتغيّر فعلاً؟
لكن مواقف الوفود الدولية خلال الاجتماع جاءت داعمة على نطاق واسع للمطلب اليوناني، حيث أبدت غالبية الدول الأعضاء في اللجنة تأييدها استمرار الجهود من أجل إعادة التوحيد. كما دعمت دول مراقبة عدة، بينها قبرص وتركيا ولبنان ومصر والمكسيك، الموقف اليوناني، مطالبة بمواصلة الحوار حتى التوصل إلى حل نهائي. وفي تطور لافت، أكدت تركيا أنه لا توجد أي وثيقة عثمانية أو فرمان يبرر نقل المنحوتات، داعية المملكة المتحدة إلى التوقف عن استخدام هذا الادعاء في المحافل الدولية، ما
ارسال الخبر الى: