يوما ما ولد في مهرجان برلين الـ76 فيلم قصير عن ذكريات واختبارات
77 مشاهدة
يوما ما ولد 2026 27 دقيقة للبنانية ماري ـ روز أسطا كتابة وإخراجا وتوليفا أيضا بمشاركة ألكس بنتيكا سيعرض للمرة الأولى دوليا في مسابقة الأفلام القصيرة في الدورة الـ76 12 ـ 22 فبراير شباط 2026 من مهرجان برلين السينمائي يعيش فتى خالد حسن يبلغ 11 عاما ويملك قوة غير طبيعية مع عمه أنطوان ضاهر في قرية لبنانية يعتبر أهلها طائرات الحرب ضجيجا يوميا بينما يحاول العم جعله يبدو طبيعيا يختبر الفتى بشكل سري قدرة بالكاد يفهمها عندما يتسبب عن غير قصد في تحطم طائرتين حربيتين يصبح المخفي غير قابل للتحكم به تقول أسطا الملف الصحافي إنها في طفولتها تعتبر زيارة منزل جديها لأمها في القبايات بمنطقة عكار شمالي لبنان تبعد نحو ثلاث ساعات بالسيارة من العاصمة بيروت رحلة إلى منطق مختلف للمكان والزمان ذاك المنزل مسرح أحداث فيلمها في ستينيات القرن الـ20 عند انهيار بنك إنترا أكبر مصرف في لبنان آنذاك في أول إفلاس كبير يشهده البلد يعاني جدي ضائقة مالية شديدة تضيف أن المبنى الإسمنتي المكون من طابقين المنشأ فوق منزل حجري قديم يبقى غير مكتمل يتحول مشروع يفترض به أن يرمز إلى الأمان بالنسبة إلى عائلتي إلى تذكير دائم بما يمكن أن ينتهي فجأة هذه تجربة سيكررها لبنان لاحقا وآخرها الانهيار المالي عام 2019 بالنسبة إلي للهيكل غير المكتمل شكل الحرية أشبه بمتاهة غرف إسمنتية مفتوحة على الرياح والنباتات وسلالم لا تؤدي إلى أي مكان وزوايا تدعو إلى الاختباء أمضي ساعات طويلة في استكشافه وأقع فيه وأبتكر ألعابا وأبني عالما خاصا بي ومقارنة بجدران شقتنا الضيقة في المدينة يوفر المنزل لي استقلالية نادرة وجوا غريبا ومقلقا يثير خيالي عام 2006 لا تزال أسطا مراهقة في بيروت ممددة على سريرها لا تتابع السياسة ولا تفهم ما سيحدث تسمع صوت طائرة حربية عندها أشعر بقلق غريب كأن شيئا سيحدث ومن دون تفكير أصرخ بوم صوت الانفجار بعد ثانية يقع انفجار قريب للحظة مرعبة يثير التوقيت في شعورا كأن صوتي يستدعيه قبل أن أخرج وأسمع الأخبار وأفهم أنها بداية هجوم إسرائيل على لبنان 12 يوليو تموز ـ 14 أغسطس آب 2006