حزب كاه يوضح أسباب رفضه ممثلية لأرض الصومال في القدس
شرح المتحدث باسم حزب كاه المعارض في إقليم أرض الصومال الانفصالي عبد الله الفاتح، في تصريح لـالعربي الجديد، أسباب رفض الحزب القاطع لأي توجه يقضي بافتتاح ممثلية لأرض الصومال في القدس المحتلة. واعتبر أن مثل هذه الخطوة تتعارض مع أحكام دستور أرض الصومال، وتمثل مخالفة لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالوضع القانوني للمدينة.
وكان رئيس إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) عبد الرحمن عرّ قد افتتح، خلال زيارة قام بها لإسرائيل، في يونيو/ حزيران الماضي، سفارة للإقليم الانفصالي غير المعترف به دولياً، إلا من إسرائيل، في القدس المحتلة. وقال الفاتح إن موقف حزب كاه من فتح ممثلية لأرض الصومال بالقدس واضح وثابت، وشدد على أن السياسة الخارجية يجب أن تستند إلى الأسس الدستورية والقانونية، وأن تراعي الالتزامات الدولية التي تنظم علاقات الدول مع المجتمع الدولي.
لماذا يرفض حزب كاه فتح سفارة لأرض الصومال في القدس؟
عبدالله الفتح: المادة العاشرة من دستور أرض الصومال تنص على التزام الدولة باحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
وأوضح الفاتح أن المادة العاشرة من دستور أرض الصومال تنص على التزام الدولة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يجعل أي خطوة نحو إنشاء ممثلية لأرض الصومال بالقدس مخالفة للنصوص الدستورية التي تحكم السياسة الخارجية، بحسب تعبيره. وأضاف أن موقف حزب كاه يستند كذلك إلى قراري مجلس الأمن الدولي رقم 474 و478، اللذين أكدا عدم مشروعية الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، ودعوَا الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في المدينة، باعتبار أن وضعها النهائي يخضع للتسوية وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأشار الفاتح إلى أن احترام هذه القرارات يمثل جزءاً من التزام القانون الدولي، وأن تجاهلها قد ينعكس سلباً على صورة الإقليم وعلاقاته الخارجية، خصوصاً في ظل سعيه لتعزيز حضوره الدبلوماسي، وتوسيع شبكة علاقاته مع مختلف الأطراف الدولية. وأكد أن السياسة الخارجية لا ينبغي أن تُبنى على قرارات قد تؤدي إلى وضع أرض الصومال في مواجهة مع قواعد الشرعية الدولية،
ارسال الخبر الى: