من ينزع فتيل الحرب شمال شرق سورية

139 مشاهدة

تتجه الأزمة المعقدة في شمال شرق سورية التي تشهد حربا بين قوات سورية الديمقراطية (قسد)، التي تدعمها واشنطن وجماعات مسلحة تدعمها أنقرة، إلى الانفراج، بحسب توقعات مسؤولين ومصادر مطلعة.

وكشفت المصادر لوسائل إعلام دولية، أن دبلوماسيين وعسكريين من الولايات المتحدة وتركيا وسورية إلى جانب «قسد» يجرون مفاوضات تتسم بالمرونة، ما قد يقود إلى إبرام اتفاق في الأشهر القادمة.

ورجحت المصادر ذاتها، أن يتضمن الاتفاق المرتقب مغادرة بعض المقاتلين الأكراد من المنطقة المضطربة في شمال شرقي سورية، فيما يجري دمج آخرين تحت قيادة وزارة الدفاع السورية الجديدة.

ورغم حالة التفاؤل، إلا أن ثمة قضايا شائكة تواجه مسار المحادثات، أبرزها طريقة دمج المقاتلين الأكراد الذين يتمتعون بتسليح وتدريب جيد في الإطار الأمني السوري وإدارة الأراضي الخاضعة لسيطرتهم والتي تضم حقولاً رئيسية للنفط والقمح.

وكان قائد قوات سورية الديمقراطية مظلوم عبدي، أعلن أن المطلب الرئيسي للقوات هو الإدارة اللامركزية، لافتاً إلى أن «قسد» لا تنوي حل نفسها، وأنها منفتحة على ربط نفسها بوزارة الدفاع والعمل وفق قواعدها، ولكن «ككتلة عسكرية»، وهو ما رفضه وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة.

وقال مسؤول، إن القيادة الجديدة تعتقد أن السماح لمقاتلي «قسد» بمواصلة العمل ككتلة واحدة من شأنه أن «يهدد بزعزعة الاستقرار، بما في ذلك حدوث انقلاب»، لكن عبدي أكد أن الإدارة اللامركزية لن تهدد وحدة سورية، وقال إن قواته لا تطالب بنوع من الفيدرالية كما في العراق حيث يوجد للأكراد حكومة خاصة في إقليمهم.

أخبار ذات صلة فيديو لرهينتين إسرائيليين على قيد الحياة في غزةبوتين: روسيا مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع أوكرانيا دون شروط مسبقة

والتقى عبدي قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، واتفق الجانبان على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لبحث كيفية دمج قوات سورية الديمقراطية مع وزارة الدفاع.

ووصف دبلوماسي أمريكي المحادثات بين الأتراك والأمريكيين بشأن هذه القضية بأنها «معقدة للغاية»، إلا أن البلدين لديهما «وجهة نظر واحدة بشأن أين يتعين أن تنتهي الأمور»، بما في ذلك الاعتقاد بأن كل المقاتلين الأجانب يجب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عكاظ لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح