شاب يمني يروي قصة إنسانية مؤثرة مع ألماني مول دراسته بـ6 آلاف يورو
اخبار محلية

روى الشاب اليمني أحمد السقاف قصة إنسانية مؤثرة جمعته برجل ألماني، قال إنه ساعده في بداية غربته بألمانيا وتكفل بدفع نحو 6 آلاف يورو لتمويل دراسة اللغة، قبل أن تتبدل الأدوار بعد سنوات، ويجد السقاف نفسه إلى جانب الرجل خلال خضوعه لعملية جراحية.
وقال السقاف إن الرجل تعرف عليه خلال وجوده في أحد المكاتب الحكومية، ولاحظ إصراره على تعلم اللغة الألمانية والوصول إلى مستويات متقدمة تمهيدًا للالتحاق بالجامعة، إلا أن وضعه القانوني حينها حال دون حصوله على تمويل حكومي.
وأضاف أن الرجل قرر حينها التكفل بتكاليف دراسته، والتي بلغت نحو 6 آلاف يورو، مؤكدًا أنه لم يطلب منه شيئًا في المقابل، وإنما آمن بقدرته على تحقيق حلمه.
وأشار السقاف إلى أنه اجتهد في الدراسة حتى نجح في الامتحانات، مؤكدًا أن الرجل احتفل بنجاحه واستضافه في منزله، لتتطور العلاقة بينهما من مجرد مساعدة عابرة إلى صداقة إنسانية عميقة.
وبعد سنوات، أُصيب الرجل بمرض في البروستاتا واحتاج إلى عملية جراحية في المستشفى الذي كان السقاف يتدرب فيه، ليجد الشاب اليمني نفسه هذه المرة إلى جانب الرجل الذي ساعده في بداية طريقه.
وقال السقاف إنه أمسك بيد الرجل قبل دخوله غرفة العمليات، ووجه له رسالة مفادها: «ذلك الشاب الذي وقفت معه يومًا، واليوم جاء دوري لأقف معك».
وأضاف أن العملية تكللت بالنجاح، وأنه بقي إلى جانب الرجل حتى غادر المستشفى، قبل أن يزوره لاحقًا في منزله حاملًا المكسرات والحلويات والشوكولاتة.
واعتبر السقاف أن قصته مع الرجل الألماني تجسد معنى الوفاء والتكافل الإنساني، مؤكدًا أن اختلاف الدين واللغة والثقافة لم يمنع الرجل من الوقوف إلى جانبه عندما كان في أمسّ الحاجة للمساعدة.
وختم السقاف قصته برسالة مفادها أن الإنسان قد يجد في الغربة من يفتح له بابًا لم يكن يتوقعه، وأن «الوطن أحيانًا يكون إنسانًا»، مشددًا على أن الاستثمار في الإنسان قد يكون أعظم أثرًا من تقديم المال وحده.
أثار الإعلامي محمد العرب حالة من الجدل، عقب
ارسال الخبر الى: