أوس أوس يكشف عن رحلة من المعاناة في حياته وفاة ابني كبرتني 20 سنة
26 مشاهدة
استعاد الفنان محمد أسامة أوس أوس، تفاصيل أزمة وفاة ابنه الرضيع علي عن عمرٍ ناهز 3 أشهر، عام 2020، التي غيّرت مجرى تفكيره ونظرته للحياة بشكلٍ كامل، واصفًا إياها بقوله: التجربة الأقسى التي غيرت كل شيء داخلي، وأنهت تعلقي بالمظاهر المادية.. حسيت إني كبرت حوالي 20 سنة، عشان أنا خسرت أغلى حاجة في حياتي.كما استعاد ذكريات مشواره الفني الطويل الذي امتد لنحو عشر سنوات في مسارح الجامعات ومركز الإبداع قبل معرفة الجمهور له، مستحضرًا أزمة عام 2009 عندما تلقى وزميله الفنان كريم عفيفي عرضًا للمشاركة في مسلسل تلفزيوني ضخم، وتولى وصديقه كتابة الشخصيات الدرامية الخاصة بهما ضمن أحداث المسلسل، مستمدين إياها مباشرة من تفاصيل حياتهما الواقعية والمواقف الشخصية، إلى أن صدر قرار مفاجئ من نقابة المهن التمثيلية يقضي بوقف التعامل مع غير المقيدين في عضويتها، مما وضع صنّاع العمل تحت ضغط اضطرهم إلى الاستغناء عنهما معًا ومغادرة المشروع بالكامل. وقال محمد أسامة أوس أوس، خلال حواره مع الإعلامي معتز الدمرداش، في برنامج ضيفي عبر قناة الشرق الإخبارية، إنّ الأمر لم يتوقف عند حدود استبعادهما، بل امتدت مرارة الموقف إلى متابعة عرض العمل على شاشات التلفزيون، مؤكدًا أنه توجه وزميله كريم عفيفي في ليلة العرض الأولى للمسلسل إلى منزل الفنان علي ربيع.
وأشار إلى أنه دخل في نوبة بكاء، أثناء مُشاهدة شخصيته التي كتبها بديه وجسدها ممثل آخر، فيما حاول علي ربيع تهدئته آنذاك، بقوله: بكرة هتكونوا نجوم مصر.
وأوضح أنه انضم إلى الفنان أشرف عبد الباقي في تجربته المسرحية بعد عدة سنوات من هذا الموقف، حيث كان يؤسس فرقة مسرحية تحت عنوان تياترو مصر قبل أنّ تتغير لاحقًا لـمسرح مصر، لافتًا إلى أنه كان يتقاضى راتبًا زهيدًا وهو حديث الزواج، بينما تخلت زوجته عن وظيفتها في أحد البنوك بمصر الجديدة لتنتقل معه وتستقر في الشيخ زايد، معتمدين كليًا على دخله البسيط. وأوضح أن الأمور استقرت نسبيًا بعد الانتقال إلى مسرح مصر، مما مكّنه من شراء منزل وتلبية تطلعات زوجته،
ارسال الخبر الى: