لم يعد الذهب في الآونة الأخيرة مجرد أداة للتحوط التقليدي بل أصبح مؤشرا حيا على حجم التصدع في النظام التجاري العالمي فمع دخول عام 2026 لم تعد الأسواق تترقب بيانات التضخم وحدها بل باتت أعين المستثمرين معلقة بالخرائط الجيوسياسية من سواحل غرينلاند وصولا إلى أروقة البيت الأبيض