كيف يكسر الإيرانيون قيود النظام على الإنترنت

50 مشاهدة

إذاعات الموجة القصيرة

وبدأت محطة راديو زمانه، ومقرها أمستردام، بث برنامج إخباري بالفارسية عبر الموجات القصيرة خلال احتجاجات يناير في إيران.

وقالت مديرتها رينيكه فان سانتن لوكالة فرانس برس: من الصعب جدا على السلطات التشويش على الموجات القصيرة لأنها تبث عبر مسافات طويلة.

وأضافت أن بإمكان الناس الاستماع إليها عبر جهاز راديو صغير وبسيط وغير مكلف.. إنها حل طارئ نموذجي. وأوضحت أن جهاز الإرسال يقع أقرب إلى هولندا منه إلى إيران، من دون كشف موقعه الدقيق.

المكالمات الهاتفية
لا يزال بعض الإيرانيين قادرين على إجراء مكالمات من خطوط هاتف ثابتة إلى خارج البلاد، وهو أمر مفاجئ إلى حد ما، بحسب مهسا علي مرداني، المديرة المساعدة في منظمة ويتنس الحقوقية.

وأضافت أن الناس يتجنبون الحديث مباشرة عن قضايا سياسية، مثل مقتل ، خشية أن يكونوا تحت المراقبة. لكن بطاقات الاتصال المسبقة الدفع تبقى مكلفة وغالبا ما توفر وقت اتصال أقل مما تعلن عنه.

وقالت فان سانتن تشتري بطاقة لستين دقيقة، لكنها تنتهي بعد ثماني دقائق.. وغالبا ما تكون هذه المكالمات للاطمئنان إلى أفراد العائلة بعد قصف ما، فقط للقول إننا ما زلنا على قيد الحياة.

شبكات في بي إن

تتيح شبكات في بي إن التي توفر اتصالا مشفرا بالإنترنت تجاوز القيود المحلية، لكنها تحتاج إلى وجود اتصال بالإنترنت أساسا.

غير أن الإنترنت يعمل في حاليا بنحو 1 بالمئة فقط من مستواه المعتاد، بحسب نتبلوكس.

كما تلقى بعض المستخدمين الذين حاولوا استخدام شبكات في بي إن رسائل تحذيرية على هواتفهم يعتقد أنها صادرة من السلطات.

وقبل الحرب، كان ملايين الإيرانيين يستخدمون أدوات شركة سايفون الكندية التي تتيح تجنب الرصد بنجاح أكبر مقارنة بشبكات في بي إن التقليدية، بحسب خبير البيانات كيث ماكمانامن.

التلفزيون عبر الأقمار الصناعية

تتيح تقنية توشه التي طورتها منظمة نت فريدوم بايونيرز الأميركية غير الحكومية استخدام أجهزة استقبال التلفزيون الفضائي لبث بيانات مشفرة إلى داخل إيران.

ويقوم المستخدمون عمليا بتسجيل هذه البيانات المشفرة على ذاكرة يو أس بي من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح