بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، سجن النقب حيث يُحتجز آلاف الأسرى الفلسطينيين، وأمر بمصادرة ما تبقى من ملابسهم، في خطوة جديدة تندرج ضمن سياسة التعذيب الممنهج والتنكيل بالأسرى التي شددها منذ تسلّمه منصبه في مطلع العام 2023، وأمعن فيها بعد اندلاع الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأوّل 2023.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآثار المباشرة لمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف على حياتهم اليومية؟ كيف تساهم خطة إحاطة السجن بالتماسيح في سياسة العقاب الجماعي المتبعة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وإنفاذاً لأمر بن غفير صادرت إدارة سجن النقب ملابس الأسرى، على ما أكده مكتب إعلام الأسرى، اليوم الخميس، مشيراً إلى أن معظمهم لا يملكون سوى بلوزة واحدة وبنطالاً واحدا وقطعة أو قطعتين من الملابس الداخلية، ما فاقم من معاناتهم في ظل ظروف احتجازهم القاسية وغياب الحد الأدنى من مقومات الحياة.
وإلى جانب مصادرة ملابسهم، صادرت إدارة السجن بحسب المكتب نفسه، المصاحف من الزنازين ولم تُبقِ سوى على مصحف واحد لكل قسم يضم نحو 15 زنزانة، الأمر الذي يحرم الأسرى من حقهم في قراءة القرآن إلا مرة كل عدة أيام. وأكد المكتب أن الأوضاع المعيشية داخل سجن النقب لا تزال كارثية، مع استمرار تقديم إدارة السجن طعاماً سيئاً، وعدم إدخال أي تحسينات عليه، إضافة إلى النقص الحاد في مواد النظافة، فيما لا تتجاوز مدة الفورة (الخروج إلى ساحة السجن المسيّجة) 45 دقيقة، يضطر الأسرى خلالها
ارسال الخبر الى: