حقد يغتال الطفولة رصاص المسيرة يمنع إنقاذ أيلول حتى الموت
اخبار محلية

في جريمة تضاف إلى سجلها الأسود المثقل بدموع الأبرياء، كشفت حادثة الطفل أيلول عن الوجه القبيح والمجرد من الإنسانية لمليشيا الحوثي المتمركزة في خطوط التماس بمدينة تعز.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان أن تعنت المليشيا ومنعها لفرق الإنقاذ من الدخول ليلاً إلى مناطق التماس، بحجج واهية وأعذار أمنية كاذبة، حال دون الوصول إلى الطفل في الوقت المناسب، مما أدى إلى وفاته وحيداً تحت الأنقاض (أو في مكان الحادثة)، في وقت كان فيه بصيص الأمل بالنجاة لا يزال قائماً.
هذا ولم تكتفِ هذه الجماعة بحصار المدينة وخنق أنفاسها لسنوات، بل برهنت اليوم أنها تفتقر لأدنى قيم النخوة والعروبة التي يدّعونها زيفاً.
وأكد سكان تعز إن منع إنقاذ طفل يصارع الموت ليس مجرد إجراء عسكري، بل هو دليل قاطع على موت الضمير وانعدام الإنسانية.
ويتساءل أبناء تعز بمرارة: أي إسلام هذا الذي تتبجحون به وأنتم تتركون طفلاً يموت خوفاً وبرداً؟. إن صفات المسلم الحق من رحمة وإغاثة للملهوف غابت تماماً عن قلوب هؤلاء الذين استبدلوا الصرخة بصرخات الثكالى ونحيب الأطفال.
لو كان في عروقهم قطرة من دماء العرب، أو في قلوبهم ذرة من يقين المسلمين، لكانت أنين الطفل أيلول كافية لهز جبال تعز، لكنها لم تهز شعرة في ضمائر المليشيا الميتة.
إن دماء أيلول لن تكون مجرد رقم، بل هي لعنة ستطارد القتلة الذين استكثروا على طفلٍ فرصةً للحياة، مؤكدين للعالم أجمع أنهم مجرد عصابة تقتات على الموت ولا تتقن غير لغة الدمار.
// // //تشهد العاصمة صنعاء في هذه الأثناء موجة من البروق العنيفة والصواعق الرعدية غير المسبوقة، التي ح...
بكلمات مثقلة بالانكسار والغضب، عبر محافظ تعز الاسبق والقيادي المؤتمري البارز حمود خالد الصوفي...
ارسال الخبر الى: