ما الذي يعنيه الحصار البحري الأميركي للأسواق

37 مشاهدة

ويعكس القرار انتقالاً واضحاً من إدارة الأزمة سياسياً إلى توظيف القوة لفرض معادلات جديدة على الأرض، في لحظة تزدحم فيها الحسابات العسكرية مع رهانات الأسواق.

ويفتح الإعلان الذي تبناه الرئيس الأميركي دونالد الباب أمام مرحلة أكثر تعقيداً من المواجهة مع إيران، سواء على مستوى الميدان، وحتى عمق النظام الاقتصادي الدولي. فالمضيق الذي يمر عبره نحو خُمس ، يتحول إلى أداة ضغط مزدوجة، قادرة على خنق موارد الخصم من جهة، ورفع كلفة عالمياً من جهة أخرى، بما يحمله ذلك من تداعيات تضخمية واسعة.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن فرض الولايات المتحدة حصاراً على ، بعد تعثر المحادثات التي عُقدت في باكستان لإنهاء الحرب مع إيران.

وكان ترامب قد قال في منشور له على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” يوم الأحد: اعتبارًا من الآن، ستبدأ البحرية الأميركية، الأفضل في العالم، عملية فرض حصار على أي وجميع السفن التي تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز، مشيراً إلى أن دولاً أخرى ستشارك في هذا الحصار. ولن يُسمح لإيران بالاستفادة من هذا العمل غير القانوني القائم على الابتزاز.

وبحسب تقرير لشبكة سي إن بي سي الأميركية، يبدو أن حصار السفن العابرة للمضيق سيكون أكثر محدودية مما أعلنه ترامب في البداية، إذ أوضحت القيادة المركزية أن الولايات المتحدة لن تعيق حركة السفن المتجهة من وإلى موانئ غير إيرانية. وسيُفرض الحصار فقط على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ أو المناطق الساحلية الإيرانية.

ويضيف التقرير:

  • بدد إعلان الحصار الأميركي الآمال في إمكانية إنهاء الحرب خلال الأيام المقبلة بعد محادثات السلام في إسلام آباد.
  • كما يهدد بتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تضرب الاقتصاد العالمي منذ اندلاع الحرب، وبدء إيران تقييد الوصول إلى المضيق، الذي يُعد أحد أهم نقاط الاختناق في العالم ويمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

ومن شأن الحصار الكامل أن يزيد من حدة الأزمة الراهنة، فبحسب نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي للحكم الرشيد، على قناة سي إن بي سي الأميركية يوم الاثنين، فإن سحب المزيد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح