صغار غزة يعانون في اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء
يحلّ الرابع من يونيو/ حزيران هذا العام، فيما أطفال فلسطين، ولا سيّما في قطاع غزة، على حالهم؛ ضحايا للاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المتواصلة. ويمثّل هؤلاء النسبة الكبرى من الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الحرب على قطاع غزة وما زالوا يسقطون، وكذلك من الفلسطينيين الذين هجّرتهم آلة الحرب الإسرائيلية وجوّعتهم وسرقت طفولتهم وحرمتهم العيش الكريم. وتؤكد الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، أنّ الأطفال هم الأكثر تضرّراً من عواقب الحرب، موضحةً أنّها ملتزمة حماية حقوق جميع أطفال العالم في هذا اليوم وفي كلّ يوم.
ووسط الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يحلّ اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، من دون أن يتوقّف عنده كثيرون ويستندوا إليه للتنديد بما يتعرّض نحو مليون طفل فلسطيني يحاصرهم الاحتلال ويمنع عنهم حتى الإمدادات المنقذة للحياة. كذلك يحلّ هذا اليوم فيما أطفال كثيرون حول العالم يقعون بدورهم ضحية العدوان الذي يختلف مرتكبه باختلاف البقع الجغرافية، علماً أنّ التفاتةً إلى أطفال فلسطين ولبنان وسط الاجتياح الإسرائيلي هي التي دفعت الأمم المتحدة إلى إقرار هذا اليوم العالمي.
Children need peace protection.
— United Nations (@UN) June 4, 2025
They are #NotATarget.
Wednesdays International Day of Innocent Children Victims of Aggression affirms the UNs commitment to childrens rights. https://t.co/SlofseXFbf
📸: @UNICEFpic.twitter.com/MxPvHBW9MW
وفي 19 أغسطس/ آب من عام 1982، في أثناء الدورة الاستثنائية الطارئة السابعة المستأنفة بشأن قضية فلسطين، أعربت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن روعها إزاء العدد الكبير من الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين الأبرياء ضحايا أعمال العدوان التي ترتكبها إسرائيل، وبالتالي قرّرت الاحتفال بيوم الرابع من يونيو من كلّ عام بوصفه اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء. وتشرح المنظمة الأممية أنّ الغرض من هذا اليوم هو الاعتراف بآلام الأطفال أينما وُجدوا، من ضحايا الاعتداءات الجسدية والنفسية والعاطفية. تضيف أنّ هذا اليوم يبيّن كذلك التزام الأمم المتحدة صون حقوق أطفال العالم، من خلال الاسترشاد في
ارسال الخبر الى: