حين يصبح التغيير ضرورة وطنية لا خيارا سياسيا

في ظل الحديث المتكرر عن الإصلاح يبقى التغيير الحقيقي في الوزارات المفصلية هو المعيار الفعلي لصدق هذه الشعارات على أرض الواقع وتعد وزارة النقل واحدة من أخطر وأهم الوزارات السيادية لما لها من ارتباط مباشر بالاقتصاد الوطني والخدمات العامة وسيادة الدولة الأمر الذي يجعل استمرار إدارتها بالأساليب التقليدية مسألة لم تعد مقبولة في هذه المرحلة الحساسة
فالمرحلة الراهنة لا تحتمل المجاملات ولا المحسوبيات بقدر ما تتطلب قرارات شجاعة تسند المسؤولية إلى من يمتلك الكفاءة والخبرة والرؤية القادرة على انتشال الوزارة من واقعها السابق ووضعها على مسار مؤسسي حديث يواكب متطلبات الدولة ويخدم المواطن
ومن هذا المنطلق يبرز اسم الأستاذ محسن حيدرة كخيار وطني حقيقي لتولي حقيبة وزارة النقل ليس بوصفه خيارا سياسيا عابرا بل باعتباره ضرورة وطنية تمليها متطلبات الإصلاح الجاد فالرجل يمتلك سجلا مهنيا مشهودا له ورؤية إصلاحية قادرة على إحداث نقلة نوعية ملموسة في أداء الوزارة وقطاعاتها المختلفة
إن تولي قيادة كفؤة لوزارة النقل من شأنه أن يعيد لهذا القطاع موقعه الطبيعي كرافد أساسي من روافد التنمية ويسهم في تحسين الخدمات وتعزيز الثقة بالمؤسسات بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وصورة الدولة
وفي المحصلة فإن الرهان اليوم هو على القرارات الشجاعة.
كتب /عبدالعزيز شوكت
ارسال الخبر الى: