حين يصبح الباحث متهما الذكاء الاصطناعي يثير الجدل

25 مشاهدة

ويشير موقع نيتشر المتخصص في الأبحاث العلمية إلى أن بعض الباحثين يلجأون إلى سرقة نصوص علمية أو الاستعانة بما يعرف بـالكاتب الخفي، وهو شخص يكتب البحث مقابل أجر، فيما أتاحت تطبيقات ، مثل تشات جي بي تي، إمكانية إعداد أوراق بحثية كاملة بسهولة.

وأجرى فريق من الأكاديميين دراسة لتقييم كفاءة تطبيقات الكشف عن الانتحال العلمي.

وأظهرت دراسة نُشرت العام الماضي أن تطبيق جي بي تي زيرو نجح في اكتشاف جميع الأوراق التي أعدها ، لكنه سجل نسبة نتائج إيجابية خاطئة بلغت نحو 16بالمئة، إذ صنف أوراقا أعدها باحثون حقيقيون على أنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي، ما دفع الباحثين إلى اعتبار أن الاعتماد على هذه التطبيقات في تقييم الأبحاث البشرية لا يزال محدودا.

وفي تجربة أخرى، أخضع مستخدمون لمنصة ريديت إعلان الاستقلال الأميركي الصادر عام 1776 لعدد من تطبيقات الكشف عن الانتحال العلمي، لتخلص بعض هذه التطبيقات إلى أن ما بين 95بالمئة و100بالمئة من نص الإعلان كُتب بواسطة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ويرى الباحث مايك بيركنز، من الجامعة البريطانية في ، أن نتائج هذه التطبيقات، حتى وإن بدت جيدة في الاختبارات الخاضعة للرقابة، لا ينبغي أن تكون أساسا لاتخاذ قرارات مصيرية بحق الطلبة والباحثين، مشيرا إلى أن معدلات النتائج الإيجابية الخاطئة تجعلها غير صالحة لإدانة أي باحث أو طالب.

وفي عام 2023، اختبر فريق من كفاءة تطبيقات رصد الانتحال العلمي على 91 مقالا علميا منشورا في منتدى علمي صيني، وكانت جميعها قد كُتبت قبل عام 2020، أي قبل ظهور تشات جي بي تي.

ورغم ذلك، صنفت التطبيقات أكثر من نصف هذه المقالات على أنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي، مع وصول نسبة النتائج الإيجابية الخاطئة إلى 61.3 بالمئة

وفي العام الماضي، حذرت لجنة المظالم البريطانية الجامعات في إنجلترا وويلز من استخدام هذه التطبيقات، بعد تلقيها سلسلة من شكاوى الطلبة. ومن بين تلك القضايا، تقدم طالب مصاب بالتوحد بشكوى بعدما حصل على درجة صفر في إحدى أوراقه البحثية، إثر اتهامه باستخدام الذكاء الاصطناعي، مؤكدا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح