مسؤول في صنعاء يستعرض مؤامرات السعودية على الطيران اليمني ويحذر الاقتصاد السعودي على كف عفريت
متابعات _ المساء برس|
أكد مستشار المجلس السياسي الأعلى بصنعاء، محمد طاهر أنعم، أن كسر الحصار الجوي المفروض على مطارات اليمن في صنعاء والحديدة وتعز يعد حقاً مكفولاً للشعب اليمني في أي وقت، مشدداً على أن اليمنيين” لا يمكنهم البقاء تحت توجيهات “الحقد السعودي ومرتزقته”.
ووصف أنعم الذين يتحدثون عن السيادة من ما أسماهم بـ” المرتزقة” بأنهم باعوا كل السيادة اليمنية تحت أقدام الخارج مقابل منافع وامتيازات شخصية.
واستعرض أنعم تاريخاً من “البلطجة” التي مارستها السعودية لسنوات في المجال الجوي اليمني، بدءاً من استحواذها على نصف أسهم الخطوط الجوية اليمنية منذ إنشائها، ومحاولة منع قيام شركات طيران أخرى ومضايقة “طيران السعيدة”، وصولاً إلى تصفية شركة “أليمدا” الحكومية التي كانت مملوكة بالكامل لليمن الجنوبي، مؤكداً أن” بعض المرتزقة في الحكومات اليمنية وهيئات الطيران المتعاقبة تواطؤوا مع المشروع السعودي الهادف لإضعاف وتهميش كل شيء في اليمن”.
واعتبر أنعم أن” الوضع الراهن الذي أصبح فيه لليمن قوة وسمعة ومكانة يجعل من المستحيل بقاء الجو تحت سيطرة حاقد لئيم مثل محمد بن سلمان”، مسلطاً الضوء على “أحقاده الدفينة التي ظهرت في تدخله لتصحيح وصف أمير الكويت لحكومة صنعاء قبل عامين بالسلطات اليمنية”.
ووصف أنعم ولي العهد السعودي بـ “المريض بالسيكوباتية” الذي حوّل قضية فتح مطار صنعاء إلى “تحدٍ شخصي”، مرجحاً أنه السبب في توترات المنطقة عبر عرض التمويل وفتح الأجواء والقواعد للأميركيين.
وحذر مستشار المجلس السياسي الأعلى من أن “هذا الأحمق لا يعي أن انفجار الأوضاع في هرمز سيمنع تدفق النفط السعودي من هناك”، مؤكداً أن” الإصرار على استفزاز اليمنيين سيؤدي إلى منع تدفق باقي النفط السعودي من مضيق باب المندب، مما يجعل الاقتصاد السعودي على كف عفريت”.
ارسال الخبر الى: