يديعوت أحرنوت البحرية الإسرائيلية في حالة تأهب بعد سيطرة الحوثيين على باب المندب
يمن إيكو|أخبار:
قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إن سيطرة قوات صنعاء على مضيق باب المندب، تدفع بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى الحفاظ على حالة تأهب قصوى، مشيرة إلى أن “تل أبيب” تنظر بقلق بالغ لهذا التطور وتخشى اتساع تداعياته على مصالح واقتصاد إسرائيل.
وجاء في تقرير نشرته الصحيفة مساء أمس الأحد ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، أن “العمليات الحوثية المكثفة تبقي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى، وهي تتابع آخر التطورات في المنطقة بقلق بالغ”.
وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل تنظر إلى سيطرة قوات صنعاء على مضيق باب المندب كـ”تطور مقلق” مشيرة إلى أن “التزايد التدريجي لسيطرة الحوثيين على كامل المجال البحري ليس حدثاً عابراً، بل خطير ومثير للمشاكل بالنسبة لإسرائيل”.
وقالت الصحيفة إنه “في ضوء التطورات الأخيرة، عزز الجيش الإسرائيلي جاهزيته، فإلى جانب حماية حدوده البرية، تعمل إسرائيل على حماية أصولها البحرية، والحفاظ على حرية الملاحة الإسرائيلية، وقد أمر قائد القوات البحرية، اللواء إيال هاريل، بوضع النظام بأكمله في حالة تأهب، بما في ذلك مراكز القيادة والسيطرة، بينما حرص كبار الضباط الميدانيين على تركيز القوات في البحر، تحسباً لأي مفاجآت في البيئة البحرية”.
وأضافت أن “الجيش الإسرائيلي يرى أن الأحداث في البحر الأحمر تمثل تحولاً عميقاً وواسع النطاق يهدد بالاتساع إلى البحر الأبيض المتوسط”.
وبحسب الصحيفة فإن “إسرائيل التي تستورد 98% من بضائعها بحراً، تعتبر هذا التهديد بالغ الأهمية، فقد أصبح البحر ساحة محورية في الواقع المعاصر، حيث لم تعد حرية العمل في البحر أو وعد حرية التنقل من وإلى إسرائيل مجرد شعار، بل بيانٌ يجب أن يُترجم إلى واقع”.
وجاء في التقرير أنه: “في هذا الممر الضيق، يمكن رؤية السفن بالعين المجردة، ويمكن استهدافها بصواريخ بسيطة كصاروخ كورنيت، بل ويمكن إرسال زوارق مفخخة ضدها، ويُقدّر أن السيطرة على باب المندب ستُمكّن الحوثيين من اختيار أهدافهم بدقة، وبالتالي السيطرة على المرحلة الانتقالية الضرورية للاقتصاد العالمي برمته”.
ووفقاً للصحيفة فإن سيطرة قوات صنعاء على باب المندب أثارت “انتقادات شديدة داخل إسرائيل
ارسال الخبر الى: