يحيى وحيش المقاتل الذي كان أصدق أنباء من الكتب

قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، العميد يحيى وحيش

قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، العميد يحيى وحيش
انفو جرافيك –
Sunday 07 June 2026 الساعة 05:36 pm
نيوزيمن، كتب/ نبيل الصوفي:
الخوخة أولاً، والمقاومة الوطنية ثانياً، ثم تهامة واليمن، كلها خسرت “يحيى وحيش”.
ضربة غادرة موجعة، سيحتفي بها الحوثي كثيراً ومعه كل الفوضويين الذين يهدمون حصون المجتمعات والجبهات بوعي ومن دون وعي وهم يحرضون بعضها ضد بعض ليمنحوا القاتل فرصة للتحرك والاستقطاب والاختراق.
لا قيمة لكل الكلام، فقد كان يحيى (أصدق أنباء من الكتب) ومن كل قول.
في أول زيارة لي إلى الخوخة وهي لا تزال خط تماس مع الحوثي مطلع العام 2018 وكان شهر رمضان، سجلت حواراً قصيراً مع مقاتل داخل عربته مكتوب عليها “كتائب الوحش”.. بحثت عن التسجيل في أرشيفي ولم أجده للأسف، ولكني سأصل إليه وأنشره.
كان اللواء الأول تهامة الذي تعد كتائب الوحيش جزءًا منه قد تمكن مع اللواء الثاني تهامة أيضاً من تحرير الخوخة، وهذه الألوية يومها كانت ضمن قيادة عمليات الحرب التي يشرف عليها جيش الإمارات العربية المتحدة في الساحل الغربي وتديرها ما كانت تعرف بـ”الإدارة العامة لقوات العمالقة”.
ومع انضمام حراس الجمهورية زاد زخم المعارك وتحركت الحرب شمالاً وزاد عدد المقاتلين واتسعت إدارتهم، حيث تحولت الكتيبة في اللواء الأول تهامة إلى مسمى اللواء التاسع عمالقة وعُين قائداً له “الشيخ يحيى وحيش”.
شاب مقاتل.. لا يكترث للسياسة ولا تشوشه معارك الفوضى والفراغ، هدفه المعركة في الميدان لنصرة المظلوم ضد بغي الحوثي وأيديولوجيته.
شكلت الألوية التهامية رافعة اجتماعية لأبناء الأرض الذين انتقلوا من طور اللامبالاة إلى قلب القيادة والفاعلية.
تحولت الخوخة مركزاً مهماً في سياق معركة أكبر، فالمقاتلون يملؤون أفقها كرفاق في جبهة النصر والشهادة من كل المناطق والمذاهب والاتجاهات، من يؤمن بالشهادة لصناعة النصر وملتزم للقيادة وعملياتها.
والسياسيون منقسمون حول فتات الحضور، هذا يتحدث باسم دولة للخوخة، يحكمها أبناؤها.. وذاك يقول بل هي تهامة للتهاميين كلهم، وآخر يقول نحن الجنوبيون، ورابع يقول كلنا
ارسال الخبر الى: