طارق يحاول إرضاء السعودية بدماء ألفين من عناصره والإمارات تعزز محنته بكشف تفاصيل جديدة عن المؤامرة
بدأ طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية في الساحل الغربي لليمن، الأحد، محاولة استرضاء السعودية مع قبولها أخيراً السماح بدخوله شريطة التحقيق معه وشقيقه.. يأتي ذلك في وقت عززت فيه الإمارات تعقيد وضعه بتسريبات جديدة من كواليس المعركة.
ونشرت بقايا قوات طارق روايتها لما جرى بالتزامن مع وصوله الرياض. وزعمت في بيان لها سقوط قرابة ألفي قتيل وجريح خلال المواجهات.
وحاولت تلك الفصائل تصوير ما جرى بأنه هزيمة عسكرية وليس فراراً، محاولة تضخيم المواجهة بادعاء أطراف إقليمية إليها.
وبرز من خلال البيان محاولة قوات طارق تقديم ملخص حول ما جرى خصوصاً مع ترقب إخضاع طارق وشقيقه عمار اللذين وصلا إلى الرياض للتحقيق بناء على طلب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان والذي التقى برشاد العليمي قبل ساعات على منح طارق تأشيرة دخول للرياض.
ورغم محاولة طارق لملمة فضائحه في الساحل، كما يتهمه خصومه، إلا أن التسريبات الإماراتية ستعقد مساعي عودته عبر الرياض هذه المرة.
وفي هذا السياق، نشرت وسائل إعلام مقربة من الإمارات معلومات جديدة تتضمن تلميحات إلى أن ما جرى في الساحل الغربي كان بناء على اتفاق مع من تصفهم بـ”الحوثيين”.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت التسريبات الإماراتية تحاول إقصاء طارق نهائياً من المشهد في اليمن أم تعكس حقيقة ما جرى، لكن توقيتها يشير أيضاً إلى محاولة أبوظبي إحراج السعودية مع محاولة لململتها.
ارسال الخبر الى: