حصار قصره يتفاقم المستوطنون يوسعون رقعة الترهيب والاحتلال يشرعن الممارسات ميدانيا
يتواصل حصار خانق تفرضه مجموعات من المستوطنين على ثلاث عائلات فلسطينية في بلدة قصره جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، حيث تدخل الأزمة أسبوعها الثاني وسط ظروف إنسانية قاسية، بعد قطع كافة سبل الوصول إلى الخدمات الأساسية والاحتياجات الطارئة عنهم.
وقد تحولت هذه القضية إلى واجهة الاهتمام الدولي نظراً لوجود مواطن يحمل الجنسية الأمريكية ضمن العائلات المحاصرة، مما دفع أطرافاً دولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ودول أوروبية، إلى إدانة هذه الممارسات، في حين دعا السفير الأمريكي مايك هاكابي علناً إلى وصف المستوطنين المحاصرين بـالإرهابيين.
تصاعد وتيرة الترهيب الممنهج
تشير التقارير الميدانية إلى أن المستوطنين لم يكتفوا بحصار قصره، بل وسعوا نطاق عملياتهم لتشمل قرى أخرى. ففي بيت إيمرين شمال نابلس، فرض المستوطنون حصاراً على أحد المنازل ومنعوا طواقم الإسعاف من الوصول إليه، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال لتعتقل كافة المتواجدين داخل المنزل، في نمط يتكرر بانتظام، حيث يتم استبدال الوجود الفلسطيني بآخر استيطاني.
وفي سياق متصل، أقدم المستوطنون على إقامة بؤر استيطانية جديدة بالقرب من أم صفا شمال غرب رام الله، مما رفع عدد البؤر المحيطة بالمنطقة إلى ست، وسط استمرار لعمليات الهدم التي طالت منازل في قلنديا ومسارة وسلوان، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ سلطات الاحتلال لـ 80 عملية هدم خلال شهر يوليو الماضي وحده.
الوضع في غزة: استمرار التوتر والمخاطر الإنسانية
في قطاع غزة، لا يزال المشهد يتأرجح بين ضغوط وقف إطلاق النار ومطالب اليمين الإسرائيلي بتكثيف العمليات العسكرية. وقد استؤنفت الغارات الإسرائيلية هذا الأسبوع، مستهدفة قيادات في الشرطة المدنية ومواقع مدنية، مما أدى إلى ارتفاع جديد في حصيلة الضحايا.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن عمليات تدمير البنية التحتية ونقل الركام خارج القطاع تساهم في طمس معالم الملكية وتدمير الأدلة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من انهيار شبه كامل، حيث لا تزال معظم محطات الأكسجين خارج
ارسال الخبر الى: