حين يتحول الحنين إلى فخ قصص مدربين خسروا رهان العودة

17 مشاهدة

اختار عدد من مدربي كرة القدم في العالم، العدول عن الاعتزال والعودة إلى الملاعب مجدداً، من أجل مساعدة الأندية التي ارتبطوا معها بقصص نجاح، ولكن العودة كانت فاشلة خاصة في الموسم الأخير. ولم يقدر البوسني وحيد حاليلوزيتش (73 عاماً)، الذي كانت له تجارب عربية مثيرة مع منتخبي الجزائر والمغرب، على إنقاذ نادي نانت العريق من الهبوط إلى الدرجة الفرنسية الثانية، حيث ودّع الكناري دوري الأضواء رسمياً بخسارة أمام لانس بنتيجة (0ـ1).

وكان حاليلوزيتش قد قاد نانت في موسم 2018ـ2019، وترك أثراً جيداً خاصة وأنه يملك شخصية قوية، دفعت إدارة النادي إلى الاستنجاد به مجدداً هذا الموسم، بعد أن ساء وضع الفريق في الترتيب، ولكن حاليلوزيتش فشل في المهمة، كما كان عرضة لعقوبة من قبل الرابطة، بسبب تصريحات قوية، ولهذا فإن آخر تجربة له في الدوري الفرنسي، انتهت بطريقة سيئة قياساً بتاريخه الكبير في فرنسا، بما أنه درب نادي باريس سان جيرمان ورين وليل.

كما كانت نهاية قصة الإيطالي، كلاوديو رانييري مع فريقه روما فاشلة، بعد أن شغل خطة مدير رياضي، ذلك أن إدارة النادي لم تنتظر نهاية الموسم لتعلن نهاية العلاقة التعاقديّة، رغم أنه عدل عن الاعتزال في الموسم الماضي من أجل قيادة الفريق ومساعدته على حصد مركز يضمن له المشاركة في مسابقة أوروبية. ورغم المجهود الذي بذله، فإن إدارة النادي وقفت إلى صفّ المدرب جان بييرو غاسبيريني، وقد كانت التأثر مسيطراً على رانييري عند حديثه عن القطيعة مع النادي، مؤكداً أن قرار إنهاء العلاقة التعاقدية من جانب واحد، لتنتهي قصته مع فريقه المفضل من الباب الصغير.

/> كرة عالمية التحديثات الحية

صفعات داخل الفريق الواحد أشعلت الملاعب بقصص مختلفة

ولم يختلف مصير حاليلوزيتش ورانييري عن عديد الأسماء الأخرى، التي عادت من الاعتزال لخوض تجربة قصيرة، مثل الفرنسي، ريموند دومينيك وتُعتبر تجربة الألماني يوب هينكس، مختلفة نسبياً بما أنه نجح في كسب التحدي مع بايرن ميونخ.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح