هل يتحول الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال إلى عبء استراتيجي على الكيان
في ظل الجدل المتصاعد حول التداعيات الإقليمية لخطوة الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال تتكشّف داخل الكيان نفسه قراءات متباينة تعكس حجم القلق وعدم اليقين حيال نتائج هذا المسار.
حول هذا الموضوع، نشر موقع ويللا الإسرائيلي قراءة تحليلية تتساءل عمّا إذا كان الاعتراف بأرض الصومال يعكس حالة ارتباك داخل المؤسسة الصهيونية أم مغامرة محسوبة تحمل مخاطر استراتيجية عالية.
ويشير التقرير إلى أن الخطوة رغم تقديمها في الإعلام الإسرائيلي كاختراق جيوسياسي في القرن الأفريقي تثير مخاوف حقيقية من انعكاساتها الأمنية خصوصاً في ظل ردود الفعل اليمنية الحادة واحتمال تحوّل الوجود الإسرائيلي في المنطقة إلى عبء عسكري وأمني بدل كونه ورقة ضغط فعالة.
ويوضح التقرير أن بعض الدوائر الإسرائيلية ترى في الاعتراف محاولة لتعويض إخفاقات الردع في جبهات أخرى ولا سيما أمام محور المقاومة عبر فتح ساحات نفوذ جديدة قرب الممرات البحرية الحيوية فيما يحذّر آخرون من أن هذه المغامرة قد تستدرج الكيان إلى مواجهات غير محسوبة في بيئة معادية ومعقّدة.
ويخلص التقرير إلى أن الجدل الدائر داخل الأوساط الإسرائيلية يعكس إدراكاً متزايداً بأن التمدد خارج الحدود التقليدية للكيان لم يعد مضمون النتائج وأن خطوة أرض الصومال قد تتحول من ورقة نفوذ إلى مصدر استنزاف في ظل موازين قوى إقليمية آخذة في التغيّر.
ارسال الخبر الى: