محمد عطية يتحدث عن آلام الغربة بعد هجرته من مصر ويكشف حزنه الشديد بعد خروج مصر من كأس العالم
66 مشاهدة
نشر الفنان محمد عطية، على حسابه الخاص بـفيسبوك، رسالة مؤثرة وجهها الى متابعيه، كشف من خلالها عن معاناته مع الغربة بعد ست سنوات من هجرته من مصر، معبراً عن ححبه الكبير لمصر وحزنه الشديد بعد خروج المنتخب المصري من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما شعر به تجاوز مجرد خسارة مباراة، ووصل الى تأثير نفسي لم يختبره من قبل.وكتب محمد عطية، في رسالته قائلاً: اكتشفت امبارح إني بحب مصر حبًّا مرضيًا، ممكن يتسبب في أذى ليا.. أنا مش كويس من امبارح، ومش قادر أستوعب إن في حاجة في حياتي أصلًا كلها ممكن يكون ليها التأثير ده على صحتي النفسية.
وأضاف أنه اعتاد التعامل مع المواقف الصعبة بروح الدعابة، إلا أن هذه المرة كانت مختلفة، قائلًا: أنا أصلًا إنسان بقلب أي موقف، مهما كان مؤذيًا نفسيًا ليا، لهزار، بس ما عرفتش أعمل ده امبارح.. لا قادر أضحك، ولا أهزر.. حتى النوم، لأول مرة في حياتي آخد منوم.
وأكد عطية أن حزنه لا يتعلق بنتيجة مباراة كرة قدم فقط، وإنما بما تمثله مصر بالنسبة له، موضحًا: أنا حزين جدًا، وما أعتقدش إن مر علي خلال الـ43 سنة اللي عشتهم حالة حزن بالشكل ده غير مرتين. الموضوع مش موضوع ماتش ولا كورة.. الموضوع أكبر من كده.. معاني كتير مش قادر أكتبها في بوست.
واختتم رسالته بكلمات لاقت تفاعلًا واسعًا بين متابعيه، إذ قال: اكتشفت إن البلد اللي قررت من 6 سنين أهاجر وأسيبها.. عمرها ما سابتني، في إشارة الى استمرار ارتباطه العاطفي بمصر رغم إقامته خارجها.
وجاءت رسالة محمد عطية ضمن موجة واسعة من التفاعل والتعاطف التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي عقب خروج المنتخب المصري من منافسات كأس العالم 2026، إذ حرص عدد كبير من الفنانين والإعلاميين والشخصيات العامة على توجيه رسائل دعم للاعبين، مؤكدين أن الأداء الذي قدمه الفراعنة خلال البطولة يستحق الإشادة، وأنهم نجحوا في رسم صورة مشرفة للكرة المصرية على الساحة العالمية.
وكان المنتخب المصري قد ودع منافسات
ارسال الخبر الى: