جورج عبد الله يتحدث لـ العربي الجديد عن عوامل الصمود ونهاية إسرائيل

54 مشاهدة

بعد أربعة عقود قضاها في سجون فرنسا، عاد المناضل اللبناني جورج عبد الله إلى مسقط رأسه في بلدة القبيات شمالي لبنان، محاطاً بمحبيه والرافعين لصورته، ومحمّلاً بإرث نضالي ثقيل لم يُنهِه الأسر، بل زاده رسوخاً في الذاكرة الشعبية. استقباله بدا أقرب إلى استقبال قائد عائد من جبهة طويلة، إذ تقاطرت الوفود من مختلف المناطق والاتجاهات السياسية، حاملةً الورود والهتافات، ومؤكدة أن عبد الله لم يكن يوماً سجيناً عادياً، بل رمزاً لنضال عربي أممي طويل ضد الاستعمار والصهيونية. وبين ملامح الفرح والغصّة، حرص عبد الله على التأكيد أن خروجه لا يطوي فصلاً، بل يفتحه من جديد، في ظلّ ما يشهده العالم العربي من مجازر مستمرة في غزة، وتحوّلات سياسية كبرى.

في حديثه إلى العربي الجديد، لم يكتفِ عبد الله بالاحتفاء بلحظة تحرّره، بل استعاد جذور المعركة التي خاضها، مؤكداً أن تحرّره لم يكن فردياً بل هو جزء من مسيرة جماعية لصون الكرامة العربية، وأن نضاله سيستمر من خارج القضبان كما كان داخلها. ومن مسقط رأسه، حيث ترفع صوره ويافطات ترحّب بعودته، بعضها لا يزال موضوعاً منذ سنوات، عندما صدرت قرارات سابقة بإطلاق سراحه قبل أن تُعرقل، قال المناضل اللبناني جورج عبد الله إنّ عوامل الصمود خلال فترة السجن الطويلة نسبياً تكمن في القوى التي تضامنت معي، التي تعبّر عن تضامنها من خلال المشاركة الفعلية في صيرورة النضال، مشيراً إلى أنّ هذه القوى هي مع تحرير فلسطين، وبالوقوف إلى جانبها يتضامنون مع جورج عبد الله بوصفه عنواناً يسمح لهم بمواجهة الإبادة في غزة.

ويشدّد عبد الله على أنه ليس عنتراً ولا عبقرياً، بل مجرد مناضل، وهناك رفاق كرّسوا حياتهم في النضال من أجل فلسطين. وبالتالي؛ فإنّ تحرير جورج عبد الله هو تفصيل صغير في صيرورة النضال من أجل إنهاء حرب الإبادة في غزة والضفة. من هنا؛ فإنّ نضالهم أثمَرَ تحريري. ويؤكد عبد الله أن تحرير الأسير لا يجري عبر سنوات، بل عندما تشعر البرجوازية الحاكمة بأنّ بقاء هذا الإنسان في السجن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح