عربي بوست يتتبع انتشار أسلحة ومكونات صينية لدى أطراف الحرب في اليمن

كشف تتبع وتحليل أجراه عربي بوست لمكونات طائرات مسيّرة وأسلحة ظهرت في ساحات القتال ، ولشحنات ومعدات ضبطت في طريقها إلى أطراف الصراع هناك، أن منتجات صينية حاضرة بشكل ملفت، من المكونات التجارية مزدوجة الاستخدام إلى الطائرات المسيّرة والمنظومات العسكرية.
اعتمد التحقيق الذي أجراه عربي بوست على تحليل صور ومقاطع مصورة لحطام مسيّرات وأسلحة، وتتبع الشركات المصنعة ومواصفات المنتجات، ومراجعة قواعد بيانات نقل الأسلحة، ومقارنة النماذج التي ظهرت في ساحات القتال بما هو معلن عن الشركات الصينية ومنتجاتها.
يظهر التتبع أن الأسلحة والمكونات الصينية المستخدمة لأغراض عسكرية لا تقتصر على طرف واحد في الحرب اليمنية؛ فمكونات مدنية تصل إلى الحوثيين ليوظفوها في مهام عسكرية، ومنصات صينية تظهر لدى القوات الحكومية والقوات المدعومة من الإمارات والسعودية، فيما انتقلت إلى الحوثيين أسلحة صينية استولوا عليها من القوات الحكومية وحلفائها في المعارك.
كما يكشف التحقيق أن بعض هذه المنتجات صُممت أصلا للاستخدام المدني أو الصناعي، بينما دخلت منتجات أخرى في صفقات تسليح رسمية، قبل أن تظهر في ساحات القتال اليمنية، ما يجعل تتبع مصدر السلاح مختلفا بحسب طبيعة المنتج وطريقة وصوله إلى طرف النزاع.
منتجات صينية مزدوجة الاستخدام بأيدي الحوثيين
تشكل المسيّرة التي سقطت في محافظة ، مدخلاً إلى طبقة واسعة من القطع التي لا تُصنف أسلحة في أي قائمة تصدير. ففي 22 سبتمبر/أيلول 2026، وفي ذروة المعارك المندلعة على جبهات البيضاء، إسقاط مسيّرة حوثية قبل أن تبلغ هدفها.
حين حلل فريق عربي بوست مكوناتها الظاهرة في المقطع الملتقط لها، تبين أنها حملت محركا من طراز ، من إنتاج شركة Flash Hobby الصينية، وأن هيكلها يطابق الهيكل الذي تصممه شقيقتها .
سيتم الانتقال إلى النص الكامل.. او اضغط
ارسال الخبر الى: