لم يعد الجدل الدائر في أروقة وول ستريت مقتصرا على نسب خفض أسعار الفائدة أو توقيتها بل انتقل إلى صلب العقيدة المالية التي حكمت واشنطن لعقود فمع صعود كيفن وارش لقيادة الاحتياطي الفيدرالي باتت التركة الثقيلة التي خلفتها سياسات التيسير الكمي والمتمثلة في ميزانية عمومية تتجاوز 6 6 تريليون دولار تحت مجهر التصحيح الجذري