هل يبدأ نموذج اليوم التالي في غزة من رفح
الباحث في المركز الفلسطيني للدراسات الاستراتيجية خليل أبو كرش، قال في تصريحات خاصة لـسكاي نيوز عربية إن اختيار ليس صدفة، بل لأنها تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، مضيفاً أن تهيئ الظروف لبناء منظومة جديدة من السيطرة والتحكم في رفح، وتعمل على تقديم هذا النموذج لتعميمه لاحقاً في باقي مناطق غزة.
وأضاف أبو كرش أن المرحلة الأولى من لم تكتمل بعد، وهو ما تستغله إسرائيل – بحسب وصفه – لإبطاء تنفيذ الاتفاق ومنع الانتقال إلى المرحلة الثانية، عبر خلق ذرائع تتعلق بتسليم الجثامين أو بالوضع الأمني في القطاع، مشيراً إلى أن ما يجري هو سعي لتكريس نموذج حكم بديل يبدأ من رفح وينتقل شمالاً.
وأشار أبو كرش إلى أن استمرار سيطرة حماس الأمنية والعسكرية في سيحول دون ويفتح الباب أمام مزيد من الفوضى وربما الاقتتال الداخلي، مضيفاً أن تمسك الحركة بالحكم بعد إعلانها الرغبة في تسليم السلطة للجهات الفلسطينية يخلق تناقضاً واضحاً بين الخطاب والواقع.
ولفت الباحث الفلسطيني إلى أن بقاء في المشهد سيسمح لإسرائيل بالتحكم في المعابر والمساعدات الإنسانية، مؤكداً أن إسرائيل تستفيد من حالة الانقسام الفلسطيني ومن مشاهد الفوضى لتبرير تأجيل تنفيذ الاتفاق وتثبيت وقائع ميدانية جديدة.
وفي المقابل، نفى مدير المؤسسة الفلسطينية للإعلام فيميد إبراهيم المدهون، ما يروّج له حول تطبيق نموذج إسرائيلي في رفح، معتبراً أن حماس حافظت على وصمدت أمام حرب الإبادة التي شنها الاحتلال على القطاع، ووصف الاتهامات الموجهة إليها بأنها كلام لا يمثل الواقع.
وأكد أن ما جرى من عمليات ميدانية كان في إطار الحفاظ على الأمن والنظام، نافياً وجود مؤشرات على ، ومشدداً على أن الأجهزة الأمنية هي الجهة الوحيدة التي تضبط الوضع الميداني.
وفي معرض رده على ما أثير عن اتصالات بين واشنطن وحماس، أقرّ المدهون بأن هناك لقاءات محدودة بين الحركة وبعض ممثلي الإدارة الأميركية لكنها ليست ذات طابع سياسي، مشيراً إلى أن الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك هم من يشرفون على تنفيذ اتفاق غزة ومراحله، وأن حماس التزمت بما اتُفق عليه وسلمت
ارسال الخبر الى: