كيف يؤثر الإغلاق في أميركا على قطاع الطيران
بين ضغوط مالية على العاملين، وتعطل في حركة الرحلات، وقلق متزايد لدى ، تتسع دائرة التأثير تدريجيًا لتطال مسارات والثقة الاقتصادية في آن واحد.
ورغم محاولات السلطات المعنية الحدّ من الارتباك في ، فإن مؤشرات السوق والمشهد التشغيلي يوحيان بأن الأزمة لم تعد مؤقتة كما ظن كثيرون، بل دخلت مرحلة الاختبار الحقيقي لقدرة الولايات المتحدة على إدارة اقتصادها تحت وطأة الجمود السياسي.
وفي خضم هذه الأجواء، تتباين آراء الخبراء حول حجم التأثير وحدوده، بين من يرى في الأزمة تهديدًا مباشرًا لأداء شركات الطيران، ومن يعتبرها انعكاسًا محدودًا في قطاع خاص قادر على الصمود، ما يجعل الصورة النهائية مرهونة بمدة الإغلاق ووتيرة الحل السياسي في واشنطن.
وبحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز، فإن:
- شركات تواجه إلغاءات واضطرابات مع دخول أسبوعه الثالث الكامل.
- يعني تجميد التمويل الحكومي ، الذي بدأ في الأول من أكتوبر ، أن مراقبي الحركة الجوية يعملون بدون أجر باعتبارهم عمالاً أساسيين.
- يلازم الكثيرون منازلهم، مما يُثقل كاهل نظام النقل الجوي المُرهَق أصلًا
- في الأسبوع الماضي، زعم شون دافي أن حوالي 10 بالمئة من موظفي مراقبة الحركة الجوية يُبلّغون عن مرضهم، أو ببساطة لا يحضرون إلى العمل.
وأثرت التأخيرات المتعلقة بالموظفين على المطارات بما في ذلك مطار أوستن في ولاية تكساس ومطار ناشفيل في ولاية تينيسي، في حين انخفضت مستويات العمال في مواقع أخرى بما يصل إلى 50 بالمئة، مما أدى إلى توقف الرحلات الجوية أو إعادة توجيهها.
وحثّت الرابطة الوطنية لمراقبي الحركة الجوية أعضاءها على الحضور إلى العمل رغم الإغلاق . وقالت في رسالة إلى الأعضاء: لا يسعنا إلا أن نؤكد على أهمية تجنب أي إجراءات قد تضرّ بكم، أو بنقابتنا، أو بمهننا.
آثار واضحة
من جانبه، يقول رئيس قسم الأسواق العالمية في شركة Cedra Markets جو يرق، لموقع اقتصاد سكاي نيوز عربية:
- الإغلاق الحكومي الأميركي يترك آثاراً واضحة على شركات الطيران الأميركية، تماماً كما ينعكس على مختلف قطاعات الاقتصاد.
- الحكومة الفيدرالية وموظفوها يشكلون شريحة مهمة من مستخدمي خدمات
ارسال الخبر الى: