وهم الرهان العربي على خطة ترامب

45 مشاهدة

| حسن نافعة*

قام جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط، بجولة جديدة في المنطقة يومي الأحد والاثنين الماضيين، اقتصرت على مصر و”إسرائيل” واستهدفت، من ناحية، تهدئة الأوضاع في غزة والحؤؤل دون أن تؤدي المزايدات الانتخابية في “إسرائيل” دون انفجارها، ومحاولة تذليل العقبات التي ما تزال تحول، من ناحية أخرى، دون وضع خطة ترامب لتسوية الأزمة موضع التنفيذ، خصوصاً ما يتعلق منها بنزع سلاح حماس وبقية فصائل المقاومة الفلسطينية. ولأن “إسرائيل” كانت وما تزال تسعى لاستخدام هذه المسألة ذريعة لتبرير عدم الانسحاب من القطاع والإبقاء عليه مدمراً وغير قابل للحياة، أملاً في أن يشكل ذلك عاملاً ضاغطاً يدفع نحو التهجير القسري ويساعد على إخلاء القطاع من سكانه، تمهيداً لإعادة احتلاله واستيطانه، فقد حظيت هذه الزيارة باهتمام خاص وشكلت في الوقت نفسه لحظة اختيار جديدة لمدى جدية الرئيس ترامب وقدرته على المضي قدماً في تنفيذ خطته، خصوصاً وأن الزيارة جاءت في توقيت بالغ الحساسية.

فقد سبقتها مؤشرات عديدة توحي بعودة الحياة من جديد إلى “خطة ترامب للسلام في غزة” بعد فترة طويلة من الجمود، خصوصاً بعد أن أدلى الرئيس ترامب بتصريحات تفيد بأن حركة حماس وافقت على نزع سلاحها وعبّر عن سعادته البالغة بهذه الخطوة “التاريخية” التي أكد أنها ستساعد على التغلب على إحدى أهم العقبات التي حالت دون تحقيق السلام في قطاع غزة، وبعد أن طرح ميلادينوف، المدير التنفيذي لمجلس السلام، خطة من 15 بنداً وُصفت بأنها “خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب الشاملة للسلام في غزة”، ما أوحى بأن عجلة التسوية بدأت تدور بعد طول توقف. صحيح أن نتنياهو، المتربص دوماً بعملية السلام والحريص على وأدها في المهد، اعترض على هذه الخطة ولم يتردد في الإعلان عن رفضه الصريح لها، لكن البعض حاول التخفيف من تأثير هذا الموقف ورأى فيه مناورة انتخابية موجهة للداخل الإسرائيلي. لهذه الأسباب، حين أُعلن في البيت الأبيض أن كوشنر سيزور المنطقة قريباً، استنتج كثيرون أن واشنطن أصبحت

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح