تأهيل 70 معلما ومعلمة بتعز ضمن ختام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس IPTC باليمن
أُقيم في مدينة تعز حفل اختتام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)، المخصص لتأهيل 70 معلماً ومعلمة من أبناء المحافظة، عقب برنامج تدريبي مكثف استمر ستة أشهر بهدف الارتقاء بجودة التعليم العام وتطوير قدرات الكوادر التربوية. وتأتي هذه الفعالية التكريمية الخاصة بمعلمي ومعلمات تعز ضمن مشروع استراتيجي واسع يستهدف 200 معلم ومعلمة في عدة محافظات يمنية (70 بتعز، 70 بعدن، و60 بحضرموت)، والذي يُنفّذ بشراكة وتنسيق بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وجامعة الملك سعود (ممثلة بمعهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية)، ووزارة التربية والتعليم، وبإشراف تنفيذي ميداني من برنامج التنمية الإنسانية (HDP).
وفي كلمة السلطة المحلية التي ألقاها الدكتور عبد القوي المخلافي، وكيل محافظة تعز، نيابة عن المحافظ نبيل شمسان، استُعرضت أهمية الاستثمار المستدام في بناء الكوادر التعليمية، حيث أشار إلى أن الاستثمار في المعلم هو استثمار في المدرسة والطالب ومستقبل الوطن، مؤكداً أن حصول المعلمين والمعلمات على هذه الشهادات الدولية يمثل مساراً مهنياً جديداً ستظهر قيمته داخل الفصول الدراسية وفي طرائق التدريس ونقل المعرفة لرفع جودة العملية التعليمية، مشيداً بجهود كافة الشركاء والرعاة في إنجاح هذا البرنامج التنموي.
من جانبه، أوضح الأخ محمد عبد الواسع، العضو المنتدب للمؤسسة الخيرية لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، أن المبادرة تأتي إيماناً بأن الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات هو الطريق الأكثر استدامة لفتح الفرص وتطوير المجتمع، مشيراً إلى أن اهتمام المجموعة بالتعليم ينطلق من رؤية شمولية لا تقتصر على تقديم الدورات أو المباني، بل تسعى لتأهيل معلم يمتلك المهارة والثقة والقدرة على قيادة التغيير الإيجابي في بيئته التعليمية، ومؤكداً على أهمية الشراكة الشاملة بين مختلف المؤسسات التنموية والأكاديمية لخدمة القطاع التعليمي.
وشهدت الفعالية إلقاء كلمات لـ وزارة التربية والتعليم، وكذا كلمة باسم المعلمين والمعلمات الخريجين، أُكد فيها على أهمية تطبيق هذه
ارسال الخبر الى: