وسط جدل ومطالبات بمحاسبته عودة القيادي السابق في الانتقالي إمام النوبي بعد خمس سنوات من مغادرتها

عاد القيادي الأمني السابق في الانتقالي المنحل، إمام النوبي، الخميس، إلى عدن، بعد نحو خمس سنوات من مغادرتها إثر خلافات ومواجهات مع قيادات في المجلس الانتقالي الذي كان يسيطر على عدن العاصمة المؤقتة للبلاد.
وقالت مصادر محلية إن القيادي إمام النوبي عاد الخميس، إلى عدن، قادما من العاصمة المصرية القاهرة، بعد غياب دام لسنوات.
ويُعد إمام النوبي من أبرز الوجوه التي برزت في عدن عقب الحرب، قبل أن يغادرها في أكتوبر 2012م، بهد أنه اتهمه المجلس الانتقالي بقيادة مؤامرة، إثر مواجهات بين تشكيلات مسلحة تابعة له في عدن، خلّفت قتلى وجرحى.
ويتهم النوبي بالوقوف وراء جرائم قتل واختطافات عدة شهدتها العاصمة المؤقتة للبلاد، إبان سيطرة الانتقالي على المدينة.
وجاءت عودة النوبي، لعدن، في ظل تغيرات ميدانية عقب فرار رئيس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي من عدن، وسيطرة القوات الحكومية على العاصمة المؤقتة، حيث قوبلت العودة للنوبي برفض واستياء واسع ومطالبات بالتحقيق معه، على خلفية الانتهاكات الحقوقية المتهم بها.
وعلقت الناشطة الحقوقية هدى الصراري في حسابها على منصة إكس، على عودة النوبي وقيادات أخرى متهمة بالانتهاكات ومحاولات تعينها في مناصب حكومية وأمنية جديدة، حيث قالت: لا يمكن تبرير تعيين قيادات أمنية لها سجل أسود في انتهاكات وجرائم حقوق الإنسان تحت أي ذريعة. في السابق قيل إن غياب السيطرة هو العائق، لكن اليوم ما العذر؟.
وأضافت: المشكلة لم تكن يومًا في غياب الأساس القانوني، بل في غياب الإرادة. فالقانون واضح: لا إفلات من العقاب، ولا شرعية لمن تلطخت أيديهم بانتهاكات.
وأكدت أن عدم تحريك ملفات الجرائم، وعدم مساءلة المنتهكين، لم يؤدِّ إلا إلى نتيجة واحدة: تشجيعهم على التمادي، وإرسال رسالة خطيرة بأن الانتهاكات يمكن أن تُكافأ بدل أن تُحاسب.
وشددت على فتح ملفات الانتهاكات، حتى كخطوة أولى، وتوثيق الأدلة، وتشجيع الضحايا وذويهم على التقدم بالبلاغات، هو الحد الأدنى من العدالة الممكنة اليوم… وضمانة لعدم ضياع الحقوق غدًا.
وقال الصحفي ماجد المذحجي في منشور له على منصة إكس: تورط الارهابي إمام النوبي في عدد
ارسال الخبر الى: