لولا وماكرون يحضان على تعزيز دور الأمم المتحدة بمواجهة مجلس السلام
دافع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، عن منظمة الأمم المتحدة في أعقاب الإعلان عن مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وكان ترامب قد دعا البرازيل وفرنسا للانضمام إلى المجلس الذي سيترأسه بنفسه لحل النزاعات في العالم.
لكن فرنسا رفضت الدعوة، بينما أعرب الرئيس اليساري لولا عن مخاوفه من سعي ترامب لإنشاء منظمة منافسة للأمم المتحدة يكون هو مالكها. وفي اتصال هاتفي الاثنين، طلب لولا من ترامب حصر أنشطة مجلس السلام في غزة وتخصيص مقعد لفلسطين. ولاحقاً حض لولا وماكرون في مكالمة منفصلة بينهما الثلاثاء على تعزيز الأمم المتحدة، واتفقا على أن مبادرات السلام والأمن يجب أن تتماشى مع تفويضات مجلس الأمن الدولي، وفقا لما ذكرته الرئاسة البرازيلية.
وطلب الرئيس البرازيلي من نظيره الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن يقتصر عمل مجلس السلام الذي أنشأه على قطاع غزة، وذلك خلال مكالمة هاتفية اتفقا خلالها على عقد اجتماع في واشنطن. وأفادت الرئاسة البرازيلية في بيان بأن لولا اقترح أن يقتصر عمل هذه الهيئة على قضية غزة وأن تشمل مقعداً لفلسطين. وأكد الرئيس البرازيلي أهمية إجراء إصلاح شامل للأمم المتحدة يشمل زيادة عدد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وكان لولا اتهم الرئيس الأميركي بالسعي إلى أن يصبح سيداً لـأمم متحدة جديدة عبر إنشاء مجلس السلام، وتوسيع دوره ليشمل النزاعات الدولية.
وكان البيت الأبيض قد أعلن عن مجلس السلام برئاسة ترامب بكونه جزءاً من خطة إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلّا أن مسودة الميثاق التي قدّمها الرئيس الأميركي تمنحه صلاحيات واسعة ترمي للمساهمة في حل النزاعات حول العالم، ما قد يفضي إلى تشكيل هيئة منافسة للأمم المتحدة. وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، أقرّ ترامب بأنّ مجلس السلام قد يكون بديلاً لمنظمة الأمم المتحدة، إذ رد بـمن الممكن على سؤال وُجه إليه في هذا الخصوص، مضيفاً أن الأمم المتحدة لم تكن مفيدة، ولم تحقق ما كان ينبغي لها فعله، معتبراً أنه كان ينبغي للمنظمة
ارسال الخبر الى: