وكالة فرانس برس أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بالإفراج الفوري عن زهرا طبري

قالت وكالة فرانس برس: دعت أكثر من 400 امرأة بارزة، من بينهن عدة رئيسات دولة وحكومة سابقات وأربع حاصلات على جائزة نوبل، يوم الثلاثاء إيران إلى الإفراج فورًا عن المهندسة زهرا طبري (سجينة سياسية)، معربات عن قلقهن إزاء خطر إعدامها الوشيك.
وجاء في هذا النداء العاجل أن ، البالغة من العمر 67 عامًا، حُكم عليها بالإعدام في شهر أكتوبر بعد محاكمة صورية استمرت عشر دقائق، أُجريت عن بُعد عبر مؤتمر فيديو ومن دون حضور محاميها.
وأضاف النداء أن زهرا طبري تواجه خطر الإعدام بسبب حملها لافتة كُتبت عليها عبارة: «».
وأشار النداء المشترك الصادر يوم الثلاثاء، والموقَّع من قبل رئيستين سابقتين لسويسرا والإكوادور، وكذلك رئيسات حكومات سابقات لفنلندا وبيرو وبولندا وأوكرانيا، إلى أن هذه القضية تكشف «الرعب» الذي تواجهه النساء في إيران منذ عقود، في بلد يُعدّ «اليوم، نسبةً إلى عدد السكان، المنفّذ الأول لإعدامات النساء في العالم».
وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.وأضافت وكالة فرانس برس أن النداء الموقع من 400 امرأة بارزة، ومن بينهن قاضيات ودبلوماسيات وبرلمانيات حاليّات، مثل ، النائبة الجمهورية في الكونغرس الأميركي، جاء فيه: «في إيران، أصبحت الجرأة على حمل لافتة تعلن مقاومة النساء للظلم تُعاقَب الآن بالإعدام». وأضاف: «نطالب بالإفراج الفوري عن زهرا طبري، وندعو حكومات العالم أجمع إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في سعيهن من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية».
وجاء في النداء أن زهرا طبري متهمة بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق، المحظورة في إيران. وقالت منظمة مجاهدي خلق لوكالة فرانس برس إنها واحدة من بين 18 سجينًا سياسيًا يقفون حاليًا في صف الإعدام بسبب دعمهم لهذه المنظمة.
كما كتبت وكالة فرانس برس أن مجموعة مؤلفة من ثمانية خبراء مستقلين في حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة أصدرت يوم الثلاثاء بيانًا طالبت فيه إيران بـ«وقف الإعدام فورًا» بحق
ارسال الخبر الى: