مدير وكالة بارين أجانس التركية حسن بارين يتحدث عن مسيرته الصحفية والإعلامية

40 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

محمد المخلافي

(كان تعرّفه على نِيجار أوغيداي عبداللاييفا نقطة تحول في حياته؛ فهي الإنسانة التي دفعته إلى الصحافة والكتابة، وكان لها فضل كبير في بدايته.)

تواصلت مع السيد حسن بارين، مدير وكالة (بارين أجانس)، وأخبرته أنني أود أن أجري لقاءً صحفيًا معه، لكي أقدمه إلى القارئ العربي، وكذلك الأجنبي، بحكم عملي في الكتابة والنشر في عدد من المواقع والمنصات بالعربية والإنجليزية.

رحب بالفكرة، وطلبت منه أن يرسل لي نبذة مختصرة عن مسيرته الصحفية والإعلامية، لكي أتمكن من إعداد أسئلة الحوار. لكنني فوجئت عندما بدأ يراسلني بشكل عفوي، رسالة تلو الأخرى، قرابة ساعة، منذ طفولته المبكرة في القرية وحتى تأسيسه وكالة (بارين أجانس).

عندما قرأت ما أرسله بعد أن ترجمته إلى العربية، وجدت أمامي قصة مكتملة، أقدمها لكم بهذه الصيغة:

يقول حسن بارين إنه درس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة قرية أكجاآلان التابعة لمنطقة غديز في ولاية كوتاهيا، غرب تركيا. وكان منذ سنواته الدراسية الأولى شغوفًا بالقراءة والكتابة. وبسبب عمل والديه في إزمير، عاش في القرية عند جده وجدته حتى بلغ الثالثة عشرة من عمره.

عندما كان والداه يزورانه في الإجازات، كان يطلب من والده أن يشتري له على الأقل عشر صحف، ثم يقرأها كلها.

ولا يزال يتذكر أول كتاب حصل عليه، وكان هدية من ابن خالة أمه، الذي كان يناديه (خالي). ولم يكتفِ بإهدائه الكتاب، بل قرأ له 24 صفحة منه. كان الكتاب بعنوان (علي ومرجان)، ويحكي عن الصداقة بين الطفل والحمار.

ثم انتقل إلى إزمير للعيش مع أسرته وإكمال المرحلة الثانوية. وهناك، كان لعمه حسن مقهى يُعرف باسم (مقهى العم حسن). كان يتردد عليه باستمرار، ويقضي بعض الوقت في قراءة الصحف. وأحيانًا كان عمه حسن يرسله لشراء بعض الصحف، ولا يرجع إلى البيت إلا بعد أن يقرأها.

وبعد ذلك انتقل إلى مدينة دنيزلي، جنوب غرب تركيا، والتحق بكلية التربية في جامعة باموق قلعة. وكان يقضي أوقات فراغه بعد المحاضرات في مذاكرة الدروس وقراءة الصحف، ولم يكن من رواد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح