وكالة أمريكية تحلل الحصار الذكي كيف أحكمت إيران قبضتها على مضيق هرمز

34 مشاهدة

متابعات..|

كشف تحليلٌ معمق نشرته عن التكتيكات الهجينة التي اعتمدتها طهران لتعطيل الملاحة في مضيق هرمز وتحويله إلى منطقة “عالية المخاطر” دون الحاجة لإعلان إغلاقه رسميًّا، موضحًا أن حركة السفن عبر هذا الشريان الحيوي تراجعت إلى مستويات “شبه متوقفة” نتيجة مزيج استراتيجي يجمع بين الهجمات المباشرة المتقطعة والحروب الإلكترونية المعقّدة؛ مَا وضع إدارة ترامب أمام معضلة عسكرية واقتصادية غير مسبوقة في الأسبوع الرابع من المواجهة.

ووفقًا لبيانات شركة الاستخبارات البحرية “ويندوارد”، نجحت إيران في تعطيل أنظمة تحديد المواقع العالمية (GPS) لأكثر من 1،000 سفينة في الخليج، وهو تكتيك مزدوج الهدف؛ إذ يعمل على تضليل السفن التجارية وإخراجها عن مساراتها، وفي الوقت ذاته يعمل كدرع دفاعي يشوّش على الطائرات المسيَّرة والصواريخ الأمريكية المعادية؛ مما جعل معظم مالكي السفن وشركات التأمين يرفضون المخاطرةَ بعبور المضيق، الأمر الذي أَدَّى إلى تكدُّس مئات الناقلات في محيط المنطقة واضطراب سلاسل الإمدَاد العالمية بشكل حاد.

وأشَارَ تحليل بلومبيرج إلى أن طهران باتت تمارس سيادة فعلية على حركة العبور، حَيثُ تسمح بمرور سفن محدّدة مرتبطة بدول “صديقة أَو محايدة” بعد مفاوضات تقنية، بينما تفرض قيودًا صارمة على السفن المرتبطة بالتحالف الأمريكي الإسرائيلي، هذا الواقع دفع بأسعار النفط إلى قفزات جنونية، وزاد من فعالية “أدَاة الضغط” الإيرانية في مواجهة تهديد ترامب، الذي قوبل بتحذير إيراني مضاد بإغلاق المضيق “للأبد” في حال المساس ببنيتها التحتية.

ويخلص التحليل إلى أن السيطرة الإيرانية الحالية على مضيق هرمز تمثل “قوة قاهرة” أعادت صياغة قواعد الحرب الاقتصادية، حَيثُ أثبتت طهران قدرتها على خنق إمدَادات الطاقة العالمية (نحو خُمس الإنتاج العالمي) بوسائلَ تقنية وعسكرية منخفضة التكلفة مقارنة بالترسانة الأمريكية، مما يترُكُ الأسواقَ الدولية في حالة ترقب وقلق شديد تنسف ما تبقى من استقرار في قطاع الطاقة العالمي في مارس 2026.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح