وقفة عشائرية أمام ركام عمارة السعادة المنهارة في غزة
حمل تجمّع القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، اليوم الخميس، رسالة احتجاج إلى الجهات المعنية في مجلس السلام الخاص بغزة، طالب فيها بترجمة الوعود والتحركات السياسية إلى إجراءات ملموسة تنهي معاناة السكان، وتضمن توفير المأوى الآمن وإدخال الاحتياجات الضرورية، بدلاً من ترك العائلات تواجه مصيرها وسط الركام.
جاء ذلك خلال الوقفة العشائرية الغاضبة التي نظمها التجمع أمام ركام مبنى السعادة الذي انهار فجر أمس الأربعاء على رؤوس العائلات النازحة التي كانت تقيم داخله، بعدما تضررت أساساته جراء قصف إسرائيلي سابق، ما أدى إلى تصدعه وهبوط أجزاء منه، واضطرت الأسر إلى البقاء فيه رغم خطورته، في ظل انعدام المساكن البديلة.
وبحسب وزارة الداخلية في قطاع غزة، أسفر انهيار العمارة عن استشهاد 21 فلسطينياً، بينهم 12 طفلاً و5 نساء، وإصابة 45 آخرين. وشهد محيط المبنى المنهار غربي مدينة غزة تجمع ممثلين عن القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، في وقفة حملت عنوان صرخة عشائرية في وجه مجلس السلام، احتجاجاً على استمرار المأساة الإنسانية التي يعيشها النازحون، وما يواجهونه من مخاطر في ظل تدمير المنازل وانعدام المساكن البديلة.
وحذّر رئيس التجمع العشائري علاء الدين العكلوك، خلال كلمته، من خطورة استمرار أزمة المباني الآيلة للسقوط، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة، مؤكداً أن ما جرى في عمارة السعادة يمثل جرس إنذار يستوجب تحركاً عاجلاً قبل وقوع مزيد من الكوارث.
ودعا العكلوك إلى تحرك دولي واسع للضغط من أجل حماية المدنيين وتأمين أماكن سكن آمنة للنازحين، بدلاً من تركهم يواجهون مخاطر المباني المتصدعة والمتهالكة، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية بتحمّل مسؤولياتهم تجاه سكان القطاع. وقال إن النازحين الذين يعيشون داخل المباني الآيلة للسقوط يوجدون في حالة خوف دائم، مشيراً إلى أن كثيراً من الأسر تضطر للبقاء في هذه الأبنية رغم إدراكها حجم الخطر، لعدم وجود أماكن آمنة وبديلة تؤويها، مطالباً بتوفير مأوى آمن يحمي النازحين قبل وقوع كارثة جديدة. كما دعا إلى اعتماد يوم الجمعة يوم غضب عام في جميع أنحاء العالم، للتعبير عن
ارسال الخبر الى: