وقفات شعبية في إب استمرارا للتعبئة واستعدادا للجولة القادمة

الثورة نت /..
شهدت مديريات محافظة إب، عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات احتجاجية شعبية، تأكيدًا على الجهوزية واستمرار التعبئة تحت شعار “التعبئة مستمرة .. استعدادًا للجولة القادمة”.
وأكد المشاركون في الوقفات، الجهوزية العالية والاستنفار لمواجهة العدو الأمريكي، الإسرائيلي وأدواته وإفشال مخططاتهم التي تستهدف الشعب اليمني والأمة.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني المؤمن المجاهد يتابع استمرار العدو الصهيوني المجرم في إجرامه باستهداف الشعب الفلسطيني المسلم في غزة والضفة بالقتل والحصار واعتداءاته في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك في ظل عجز الضمناء وتخاذل الأمة العربية والإسلامية شعوباً وأنظمة.
وأشار إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة قوى الاستكبار، والتمسك بالموقف الإيماني الداعم لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حتى تحقيق النصر.
وشددّ البيان على ثبات الموقف وجدية التحرك الداعم والمساند للشعبين الفلسطيني واللبناني، وقضايا الأمة ومواجهة العدو الصهيوني وشريكه الأمريكي.
وندد البيان باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة، من قتل وحصار وتجويع وانتهاكات، وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن التخاذل والصمت المخزي للأمة العربية والإسلامية، وانحياز المجتمع الدولي، وعجز الضمناء لاتفاق وقف إطلاق النار، أسباب أسهمت في استمرار تلك الجرائم.
وعبر عن الغضب والاستنكار لزيارة أحد وزراء الكيان الصهيوني إلى إقليم أرض الصومال، في صورة تعكس حجم المؤامرات الممنهجة ضد شعوب الأمة، مجددًا التأييد الكامل لما يصدر عن القيادة الثورية من توجيهات وقرارات ومواقف.
ودعا البيان، القوات المسلحة إلى اتخاذ الخيارات اللازمة لحماية أمن واستقرار اليمن والمنطقة، والتصدي لمخططات الأعداء وإفشالها، واعتبار أي وجود إسرائيلي في إقليم أرض الصومال عملًا عدائيًا يستهدف الجمهورية اليمنية.
واستنكر إعلان الجماعات المسيطرة على سوريا اتفاق تطبيع مع العدو الصهيوني، معتبرًا ذلك خيانة صريحة للقضية الفلسطينية، والمسجد الأقصى، والأمة العربية والإسلامية.
كما نددّ بما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة من معاناة وفوضى وانفلات أمني، وعمليات قتل ونهب، بين أطراف تحالف العدوان السعودي الإماراتي وأدواته.
وعدّ بيان الوقفات، ممارسات النظام الأمريكي بحق فنزويلا إرهابًا وإجرامًا وقرصنة، تكشف
ارسال الخبر الى: