سام برس هل وقعت حماس على خطة ترامب بشأن غزة وما الخطوط الحمراء للمقاومة

50 مشاهدة

بقلم/ أ. د. محسن محمد صالح
قد يستغرب البعض من سؤال العنوان إن كانت حماس قد وقّعت على خطة ترامب؟ غير أنك قد تُفاجَأ عندما تسمع البعض يقول نعم وقّعت!! بينما يقول البعض الآخر أنها لم توقّع، وإنما أعطت موافقة جزئية.
لم يكن يدَرْ في ذهن كاتب هذه السطور أن يكتب مقالاً حول هذا الموضوع، لولا أنه فوجئ بشخصيات فلسطينية متخصصة ومنغمسة في الشأن الفلسطيني أحدها يرأس مركز دراسات، حيث كنت ضيفاً معه على الجزيرة مباشر، والثانية شخصية فلسطينية عامة قادمة من الغرب كنت ضيفاً معها في أحد برامج الجزيرة... حيث ذكر كلاهما أنّ حماس وقّعت أو وافقت على خطة ترامب.
والحقيقة أن هناك فرقاً جوهرياً بين الموافقة العامة على الوثيقة، وبين أن توافق على بعض نقاطها، أو تتحدث بروح إيجابية عن الجهود المبذولة لإعدادها، ولكن دون أن تُعلن موافقتها على باقي النقاط أو تحيل باقي النقاط للتوافق الفلسطيني باعتبارها نقاطاً لا تخص حماس وحدها، وإنما تحتاج قراراً وطنياً فلسطينياً، وهو ما فعلته حماس.
جاء في النص الذي أعلنت فيه حماس موقفها من خطة ترامب (والذي وافقت على مضمونه فصائل المقاومة الفلسطينية) في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ما يلي:
تقدر حركة المقاومة الإسلامية حماس الجهود العربية والإسلامية والدولية، وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة، وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فوراً، ورفض احتلال القطاع، ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه.
وفي إطار ذلك وبما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع، تعلن الحركة عن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، وفي هذا السياق تؤكد الحركة استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك.
كما تجدد الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني واستنادا للدعم العربي والإسلامي.
وما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح