دول وفصائل تندد بالعدوان الأمريكي في فنزويلا وتصفه بـ البلطجة
أعربت الخارجية الروسية عن “قلقها البالغ” ونددت بـ”العدوان المسلح الأمريكي”، داعية إلى “منع المزيد من التصعيد” و”إيجاد مخرج من الأزمة عبر الحوار”. كما طالبت بـ”توضيح فوري” للتقارير حول نقل مادورو قسراً، محذرة من أن مثل هذه الأفعال “تمثل انتهاكاً غير مقبول لسيادة دولة مستقلة”.
من جانبها، وصفت إيران العملية بأنها “عدوان عسكري أمريكي” و”انتهاك صارخ” لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأشارت إلى أن هذا الفعل “سيؤثر على النظام الدولي برمته”. ووصف الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا الأمر بأنه “يتجاوز خطاً غير مقبول” و”استهانة خطيرة بسيادة فنزويلا”.
واستنكر حزب الله في لبنان “العدوان الإرهابي والبلطجة الأمريكية”، وقال في بيان إنه “يشكل تأكيداً جديداً على نهج الهيمنة والاستكبار” و”دليلاً صارخاً على استخفافها بالاستقرار والأمن الدوليين”. وأكد الحزب “تضامنه الكامل مع فنزويلا”.
وأدانت فصائل فلسطينية، منها حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، الهجمات واعتبرتها “امتداداً للسياسة الإمبريالية” و”عقاباً لفنزويلا على مواقفها الأممية الثابتة ودعمها للقضية الفلسطينية”. وأعلنت الجبهة الشعبية “وقوفها التام واللامحدود مع فنزويلا”.
كما أصدر المجلس السياسي الأعلى في صنعاء بياناً دان فيه “العدوان الأمريكي الإجرامي” واعتبر اختطاف الرئيس مادورو “جريمة عدوان خطيرة وغير مسبوقة وانتهاكاً فاضحاً للسيادة”. وأكد المجلس “تضامنه مع فنزويلا” ودعا “أحرار العالم لإدانة العدوان ورفض البلطجة السياسية والعسكرية الأمريكية”.
جاءت هذه الإدانات بعد أن أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” القبض على الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما جوا خارج البلاد. كما أدانت الصين العملية “بشدة” واصفة إياها بـ”استخدام صارخ للقوة” و”انتهاك خطير للسيادة”. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن “قلقه البالغ” محذراً من “تداعيات مقلقة” و”سابقة خطيرة”. ودعت جنوب أفريقيا إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، بينما رأت فرنسا أن العملية “تتعارض مع مبادئ القانون الدولي”.
وأعلن الاتحاد الأوروبي عن وقوفه “إلى جانب الشعب الفنزويلي” ودعمه لـ”انتقال سلمي وديمقراطي”، مشدداً على ضرورة احترام القانون الدولي. وصرحت بريطانيا بأنها “لم تكن ضالعة في الأمر” ودعت إلى التمسك بالقانون الدولي. كما دعت إسبانيا وألمانيا وإيطاليا إلى التهدئة ومراقبة
ارسال الخبر الى: