بعد وفاتها المفاجئة بسرطان الدماغ من هي جينيفر فينش نجمة فرقة L7
33 مشاهدة
خيم الحزن على الوسط الموسيقي بعد الإعلان عن وفاة جينيفر فينش (Jennifer Finch)، عازفة الباس والمغنية في فرقة الروك الأمريكية إل سفن (L7)، عن عمر ناهز 59 عامًا، وذلك بعد أيام قليلة فقط من كشف إصابتها بنوع عدواني من سرطان الدماغ، وخضوعها لعدة عمليات جراحية أعقبتها مضاعفات خطيرة استدعت رعاية طبية مكثفة.وجاء نبأ الوفاة بعد فترة قصيرة من مناشدة أسرتها وأعضاء الفرقة ومحبيها تقديم الدعم للمساعدة في تغطية تكاليف علاجها ورعايتها الطبية، قبل أن تنتهي رحلتها مع المرض تاركة وراءها إرثًا فنيًا بارزًا في عالم موسيقى الجرانج خلال تسعينيات القرن الماضي.
وأعلن المقربون من جينيفر فينش خبر وفاتها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في بيان جاء فيه أنهم يشعرون بحزن عميق لإعلان وفاة شريكتهم وشقيقتهم وابنتهم وصديقتهم.
وأكد البيان أن تأثيرها في عالم الموسيقى كان هائلًا، بينما كان تأثيرها في حياة المقربين منها أكبر بكثير، معربين عن امتنانهم لكل من أبدى اهتمامه وقدم رسائل الدعم والمواساة خلال الأيام الماضية.
كما طلبت العائلة احترام خصوصيتها ومنحها المساحة اللازمة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة بعيدًا عن الأضواء.
ولدت جينيفر فينش في مدينة لوس أنجلوس عام 1966، وبدأ شغفها بالفنون منذ سنوات المراهقة، حيث اهتمت بالتصوير الفوتوغرافي والفنون التشكيلية. وخلال أوائل ثمانينيات القرن الماضي، وثّقت بعدستها مشهد موسيقى البانك في لوس أنجلوس، والتقطت صورًا لأصدقائها من أعضاء فرق بارزة مثل ريد كروس وباد ريليجن وذا كرامبس وغيرهم، قبل أن تُعرض هذه الصور بعد عقود ضمن مقتنيات قاعة مشاهير الروك آند رول، تقديرًا لقيمتها التاريخية في توثيق تلك الحقبة.
لاحقًا، اتجهت إلى العزف على آلة الباس، وانتقلت إلى سان فرانسيسكو، حيث انضمت إلى فرقة Love in Sugar Baby Doll التي ضمت أيضًا كات بييلاند، التي أصبحت لاحقًا إحدى مؤسسات فرقة Babes in Toyland. وبعد عودتها إلى لوس أنجلوس، أمضت فترة قصيرة مع الفرقة النسائية The Pandoras، قبل أن تنضم عام 1986 إلى دونيتا سباركس وسوزي جاردنر لتأسيس التشكيلة الأشهر لفرقة L7.
أطلقت
ارسال الخبر الى: