وفاة محمد حلمي الريشة شاعر فلسطيني يكتب سطره الأخير
توفي الشاعر والباحث والمترجم الفلسطيني محمد حلمي الريشة، يوم أمسٍ الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني، في نابلس، عن 72 عاماً، بعد تجربة امتدت عقودا، انشغل خلالها بتوسيع إمكانات القصيدة العربية، والانفتاح على أشكال شعرية من ثقافات مختلفة، إلى جانب عمله في الترجمة والبحث وتوثيق الحركة الشعرية الفلسطينية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× أين توفي الشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة؟ ما هي المجموعة الشعرية الأولى للشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة الصادرة عام 1980؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
منذ مجموعاته الأولى، ومنها الخيل والأنثى (1980)، وثلاثية القلق (1995)، وكتاب المنادى (1998)، اتجه الريشة نحو كتابة تستكشف العلاقة بين اللغة والتجربة، وتعطي للصورة الشعرية مساحة واسعة في بناء النص. وتكشف عناوين أعماله اللاحقة عن استمرار هذا الانشغال، مع ميل متزايد إلى الأشكال الشعرية القصيرة، وإلى اختبار إيقاعات وتقاليد كتابية آتية من تجارب أخرى.
تتضح هذه الوجهة في مجموعاته التي جمعها في المجلد الرابع من أعماله الشعرية، الصادر عن دار جبرا للنشر والتوزيع في عمّان العام الماضي 2025. ويضم المجلد أعمالاً تمتد من كأعمى تقودني قصبة النأي (2008)، وقمر أم حبة أسبرين (2011)، إلى أيها الشاعر فيّ (2015)، ومنثور فلفل على تويج وردة (2019)، ومطر خلل شعاع شمس (2020)، وصولا إلى أقمار افتراضية في ليل يطول (2024). وفي هذه الأعمال اشتغل على الهايكو والتانكا، كما كتب الهاينكا، وهو شكل يمزج بين الهايكو والتانكا، وقدم من خلاله محاولة لتوسيع حضور هذه
ارسال الخبر الى: