وفاة طفلة بسبب خطأ طبي ووالدها يروي التفاصيل بطريقة مؤلمة

94 مشاهدة

ما زال الصحافي “عبد الستار بجاش” يعيش على وقع الصدمة بعد وفاة ابنته “وئام” بعد أيام قليلة من دخولها المستشفى لعلاج اللوزتين، وقال: “أنا في صدمة لا أستوعبها، قلبي يكاد ينفجر من الحزن ودموعي لا تتوقف”.

دخلت الطفلة وئام (11 عامًا) مستشفى في مدينة تعز تمشي على قدميها إثر ألم في اللوزتين، وبعد نحو ثلاثة أسابيع من تلك الزيارة خرجت جثمانًا، بسبب وصفة طبية غير دقيقة تسببت لها بمضاعفات قاسية وتدهور متسارع في صحتها.

ويقول “بجاش” إن ابنته ضحية وصفة طبية خاطئة تسببت بتدهور صحتها، رغم أن التشخيص الأولي كان روتينيًا وبسيطًا. وقال: “صرف الطبيب وصفة طبية ضعيفة رغم نصيحة صيدلاني المستشفى باستخدام جرعة أخرى أكثر فاعلية، إلا أن الطبيب أصر قائلًا لأم وئام: (أنا الطبيب أم هو؟)”.

وأصر الطبيب على الوصفة التي اعترض عليها الصيدلاني. وقال بجاش: “وبعد فوات الأوان، قمنا باستشارة عدد من الأطباء المختصين وعرضنا عليهم الوصفة الطبية التي صُرفت لوئام في بداية مرضها، فأجمعوا على أن الجرعة كانت غير كافية وغير مناسبة لحالتها”.

وقال الأطباء -الذين استشارهم والد وئام-: “لو تم صرف العلاج الصحيح منذ البداية، لما وصلت حالتها إلى هذه المرحلة الخطيرة”، وهذا جعله يطالب المستشفى الذي دخلت إليه ابنته بالتحقيق ومراجعة سجلاتها.

مأساة وئام في أسابيع

دخلت الطفلة “وئام” المستشفى في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت تعاني من ألم بالحلق بسبب مضاعفات اللوزتين، وقال والدها: “كانت خطواتها الصغيرة على أرض المستشفى هادئة وواثقة، ولم تكن تعرف أنها كانت آخر الخطوات التي ستترك أثرها في الدنيا”.

تضاعفت حالة وئام بعد ستة أيام من زيارتها للمستشفى، إذ أصيبت بالغثيان والقيء، فعُرضت على الطبيب وأكد أن ذلك “نتيجة الديدان”. وفي اليوم التالي تغير لون البول وبدأت تتكشف مأساة الطفلة بعد إجراء الفحوصات في 16 أكتوبر/ تشرين الأول.

وجاءت النتائج صادمة هذه المرة -وفق والدها “بجاش”-: ارتفاع “بروتين +2 ودم +2 في البول”، مؤشرات على التهاب بكتيري في الكلى، وهنا بدأت الفاجعة الحقيقية. وقال: “لقد تحولت تلك الوصفة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح