في مثل هذا اليوم وفاة الملك فاروق 18 مارس 1965 آخر ملوك مصر

الملك فاروق الأول، الذي عرف بلقب ملك مصر والسودان، هو آخر حكام مصر من الأسرة العلوية. تولى فاروق العرش بعد وفاة والده الملك فؤاد في 28 أبريل 1936، وكان عمره آنذاك 16 عامًا. نظرًا لصغر سنه، تم تشكيل مجلس وصاية بقيادة الأمير محمد علي باشا توفيق لمدة عام وثلاثة شهور.
تُوج الملك فاروق ملكًا في 29 يوليو 1937 بعد فتوى من الشيخ محمد مصطفى المراغي، واختار له والده لقب أمير الصعيد، محاطًا بأسلوب تربية صارم من قبل والدته الملكة نازلي والمربية الإنجليزية مس تايلور. تأثرت شخصيته مبكرًا بنقص العلاقات الاجتماعية، مما انعكس على اختياراته في مقربيه لاحقًا.
وفي عام 1934، سافر فاروق إلى بريطانيا في بعثة تعليمية، حيث رافقه أحمد باشا حسنين، الذي كان له دور مؤثر في حياة فاروق فيما بعد. وكان هذا السفر بداية انطلاقته السياسية، رغم محاولات المربين للحد من تصرفاته.
تزوج الملك فاروق مرتين، الأولى من الأميرة صافيناز ذو الفقار (فريدة) في 20 يناير 1938، وأنجبا ثلاث بنات: فريال وفوزية وفادية. ورغم ذلك، تم الطلاق بينهما عام 1949 بسبب خلافات، أبرزها عدم إنجاب وريث للعرش. وفي عام 1951، تزوج فاروق من ناريمان صادق، التي أنجبت له ولي العهد الأمير أحمد فؤاد.
عاش فاروق العديد من الأحداث الهامة في فترة حكمه، أبرزها:
بعد الإطاحة به في 1952، غادر الملك فاروق مصر على متن يخته الشهير المحروسة، الذي كان قد استخدمه جده الخديو إسماعيل أثناء عزله. توفي فاروق في 18 مارس 1965 في روما بعد تناوله عشاءً دسمًا بمطعم إيل دى فرانس، وكان هناك إشاعات حول تعرضه للسم، ولكن تم نفي ذلك. طلب فاروق أن يُدفن في مصر، وبالفعل وصل جثمانه في 31 مارس 1965، حيث دفن في مسجد الرفاعي بالقاهرة بناءً على وصيته.
تعتبر وفاة الملك فاروق وإعلان الجمهورية في مصر من اللحظات المفصلية في تاريخ البلاد، حيث انتهت الحقبة الملكية بعد أكثر من 70 عامًا من حكم أسرة محمد علي.
ارسال الخبر الى: