وفاة صانع المحتوى العماني فياض الكندي بعد رحلة علاج طويلة مع مرض فقر الدم المنجلي
29 مشاهدة
وفاة صانع المحتوى العُماني فياض الكندي بعد صراع مرير مع المرض، ليفارق الحياة عقب محطات ممتدة من المعاناة الصحية.فقدت الساحة الرقمية العُمانية صانع المحتوى الكروي الشاب فياض الكندي، الذي غيبه الموت عقب مواجهة طويلة وصعبة مع تداعيات المرض.
ونعى متابعون ورواد منصات التواصل الاجتماعي الراحل بعبارات مؤثرة، مستحضرين شخصيته المتفائلة وثباته في مواجهة التحديات الصحية المعقدة التي لازمته على مدار سنوات عديدة.
واشتهر الكندي بتقديم محتوى رياضي متخصص في كرة القدم عبر الحسابات الرقمية، قبل أن تتحول منصاته تدريجياً إلى مساحة لمشاركة تفاصيل وضعه الصحي، مقدماً نموذجاً في الثبات والرضا بالقدر، ومؤكداً في مناسبات عدة أن المحنة الصحية أسهمت في تعزيز إرادته وقوة إيمانه.
وبدأت المعاناة الصحية للراحل منذ مرحلة الطفولة جراء إصابته بمرض الأنيميا المنجلية (فقر الدم المنجلي)، وهو اضطراب وراثي مزمن يؤدي إلى نوبات ألم متكررة وتداعيات طبية تستلزم الرعاية المؤسسية المتواصلة داخل المستشفيات.
وحظيت تفاصيل وضعه الصحي بمتابعة واسعة بعدما تحدث علناً عن تعرضه لخلل طبي غير مجرى حياته بالكامل، واضطراره لاحقاً لإجراء أكثر من 20 جراحة، وخوض مسارات علاجية ممتدة ومراجعات طبية مستمرة داخل سلطنة عُمان وخارجها في ظروف بالغة القسوة.
وفي الآونة الأخيرة، أعلن الراحل تدهور وضعه الصحي وصولاً إلى مرحلة متقدمة من تليف الكبد، وبث عبر حساباته تفاصيل مكوثه الطويل بالمستشفيات جراء إصابته بنزيف، وتنقلاته المستمرة بين المراكز الطبية المتخصصة، واصفاً تلك الفترة بأنها الأشد قسوة في مسيرته العلاجية.
وعلى الرغم من وطأة المرض، حافظ الكندي على تواصله مع الجمهور بابتسامة ورسائل تحث على الصبر والرضا، مما منحه تقديراً واسعاً من المتابعين الذين رأوا في تجريدته نموذجاً لمواجهة الصعاب بثبات كامل.
وبوفاة فياض الكندي في يوليو/ تموز، يغيب وجه بارز اتسم بحضور إنساني متميز تجاوز تقديم المحتوى الرقمي إلى تجسيد قيم الصبر والتمسك بالأمل في مواجهة الشدائد.
ارسال الخبر الى: