وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني نهاية مسيرة قائد ترك بصمة في تاريخ قطر

خيمت أجواء من الحزن والأسى على دولة قطر والعالمين العربي والإسلامي، صباح اليوم الأحد، إثر إعلان الديوان الأميري القطري وفاة الأمير السابق للبلاد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والتحولات التاريخية التي نقلت قطر إلى مصاف الدول الأكثر تأثيراً وازدهاراً على الساحتين الإقليمية والدولية.
بيان رسمي ينعى فقيد الوطن الكبير
وصدر عن الديوان الأميري القطري بيان رسمي نعى فيه الراحل بعبارات مؤثرة، وجاء فيه: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره, ينعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز 74 عاماً.
وأضاف البيان: تغمد الله فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته وغفرانه، وأسكنه فسيح جناته… وجزاه الله عنا خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته العربية والإسلامية من أعمال جليلة خالدة.
وقد أعلن الديوان الأميري الحداد الرسمي في البلاد وتنكيس الأعلام، وسط تدفق لبرقيات التعازي والمواساة من قادة وزعماء دول العالم الذين أشادوا بحكمة الراحل ودوره القيادي الاستثنائي.
من ساندهيرست إلى طفرة الغاز والجزيرة.. سيرة الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
ولد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة عام 1952، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارسها، قبل أن يلتحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية الشهيرة في المملكة المتحدة، والتي تخرج منها عام 1971.
ساهم هذا التكوين العسكري الصارم في صقل شخصيته القيادية، ليعود إلى البلاد ويتدرج في المناصب العسكرية؛ حيث عُين قائداً لكتيبة المحمول الأولى، ثم رُقي إلى رتبة لواء وعُين قائداً عاماً للقوات المسلحة القطرية. وفي عام 1977، عُين ولياً للعهد ووزيراً للدفاع، ليقود عملية تحديث واسعة النطاق للجيش القطري وتطوير منظوماته الدفاعية.
تولى الشيخ حمد بن خليفة مقاليد الحكم في دولة قطر في 27 حزيران (يونيو) 1995، لتبدأ البلاد معه حقبة جديدة وُصفت بـالثورة الهادئة التي غيرت وجه قطر اقتصادياً، سياسياً، واجتماعياً:
شهد عهده تحولاً تشريعياً جذرياً، حيث أمر بتشكيل لجنة
ارسال الخبر الى: