عرب وعالم مشاهد الفوضى في فرنسا تثير صدمة في الإعلام العالمي

الأحد – 18 أكتوبر 2026 – الساعة 09:49 م بتوقيت عدن ،،،
عرب تايم/ وكالات
أثارت مشاهد الفوضى التي شهدتها فرنسا السبت احتجاجا على غلاء المعيشة، صدمة في وسائل الإعلام الدولية التي اعتبرت ما حدث مؤشرا على أفول حقبة إيمانويل ماكرون ونذيرا بمواجهة محتدمة بين التيارات المتطرفة، قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
وقد تناقلت العديد من وسائل الإعلام صورا ومقاطع فيديو توثق عمليات نهب وصدامات مع قوات الأمن، فضلا عن مشاهد لمبنى بلدية مدينة ليموج تلتهمه النيران. ووصفت صحيفة “نيويورك تايمز” هذه الأحداث بأنها “أكبر أعمال شغب تشهدها البلاد منذ سنوات”.
وأشارت صحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن “المظاهرات في فرنسا غالبا ما تنزلق نحو الفوضى على هامش المسيرات، وتتحول إلى مواجهات مع الشرطة”، لكنها لفتت إلى أن “حجم أعمال النهب والعنف هذه المرة يثير قلق الكثيرين”.
أما صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية فرأت أن هذه “الفوضى التي طالت المدن الكبرى في البلاد بشكل رئيسي” ستشكل بلا شك “نقطة تحول أو علامة فارقة”، مؤكدة أن “الحكومة تتحمل جزءا من المسؤولية عن ذلك”.
ورغم ضيق هامش المناورة المتاح للحكومة بسبب الوضع المالي للبلاد، انتقدت العديد من الصحف “غياب التعاطف” لدى السلطة التنفيذية، إذ فشلت في الاستجابة لتطلعات طلاب المدارس الثانوية الذين يحتجون منذ شهر مطالبين بظروف تعليمية أفضل، وكذلك لمخاوف الفرنسيين إزاء ارتفاع تكاليف المعيشة.
من جانبها، اعتبرت شبكة “سي إن إن” أن “هذه المظاهرات باتت رمزا لغضب عابر للأجيال، كان مكبوتا لفترة طويلة، لدى أشخاص يشعرون بأن نداءاتهم المطالبة بتغييرات اجتماعية وسياسية لا تجد أي صدى أو استجابة”.
ورأت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الاحتجاجات وما صاحبها من تجاوزات تؤذن بنهاية عهد إيمانويل ماكرون الذي لا يمكنه الترشح لولاية ثالثة “بعد عقد في السلطة أصبح في نهاية المطاف مرادفا للأزمة السياسية والركود الاقتصادي”.
أما صحيفة “لو تان” السويسرية فأشارت إلى أن ماكرون الذي بلغت شعبيته أدنى مستوياتها، ينهي ولايته الثانية من دون أغلبية برلمانية وبلا خلف واضح، واصفة هذا الوضع بأنه
ارسال الخبر الى: