من وصيف دائم إلى بطل متوج قصة تحول أرسنال
منذ بداية كلّ موسم في الدوري الإنكليزي الممتاز، ظل السؤال يتكرر بين جماهير كرة القدم: متى يستعيد أرسنال لقب الدوري؟ سؤال لازم النادي اللندني منذ عام 2004، حين حقق فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر إنجازاً تاريخياً بتتويجه باللقب من دون أي خسارة.
طوال أكثر من عقدين، عاش أرسنال على وقع الانتظار وخيبات الأمل، رغم محاولات عديدة كادت أن تعيده إلى القمة، لكن موسم 2025-2026 حمل أخيراً نهاية هذا الصيام الطويل، بعدما تُوج الفريق بطلاً للدوري الإنكليزي بفضل مشروع متكامل قاده المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا.
منذ توليه المهمة، تعرض أرتيتا لكثيرٍ من الانتقادات، خاصة بعد اكتفاء الفريق بالمركز الثاني في أكثر من مناسبة، غير أنّ إدارة النادي تمسكت بمشروعه، وعملت على تدعيم التشكيلة بصفقات نوعية منحت الفريق عمقاً أكبر وتوازناً واضحاً في جميع الخطوط.
ولم يعد أرسنال يعتمد على عدد محدود من اللاعبين كما كان يحدث في المواسم السابقة، بل بات يملك دكة بدلاء قادرة على الحفاظ على المستوى نفسه عند حدوث الإصابات أو الإرهاق، هذا العمق منح الفريق استقراراً فنياً واضحاً، وساعده على التعامل مع ضغط المباريات محلياً وأوروبياً.
كما لعب عدد من النجوم دوراً محورياً في هذا التتويج، وفي مقدمتهم بوكايو ساكا، ومارتن أوديغارد، وديكلان رايس، ودافيد رايا، إلى جانب صلابة الثنائي الدفاعي ويليام ساليبا وغابرييل ماغالياي، هذه الأسماء منحت الفريق الجودة والشخصية اللازمة لحسم المواجهات الكبرى.
الأهم من التعاقدات كان التحول في شخصية الفريق. فقد تخلى أرسنال عن الاندفاع الهجومي غير المحسوب، وأصبح أكثر واقعية وانضباطاً، مع قدرة واضحة على حسم المباريات الصعبة، خصوصاً عبر الكرات الثابتة التي شكلت أحد أبرز أسلحته هذا الموسم.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةكيف عاش لاعبو أرسنال اللحظات الأخيرة قبل التتويج بلقب الدوري؟
كما نجح الفريق في تجاوز مشكلاته النفسية التي كلفته كثيراً في السنوات الماضية. هذه المرة، لم يهدر النقاط أمام الفرق المتواضعة، وحافظ على هدوئه وثقته في اللحظات الحاسمة، ليثبت أنه بات يمتلك عقلية الأبطال.
هذا التتويج لا يمثل
ارسال الخبر الى: