وصول 59 ناشطا من أسطول الصمود إلى إسطنبول
هبطت في مطار إسطنبول، الجمعة، طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية، تقل 59 ناشطاً من أسطول الصمود العالمي ينتمون إلى 15 جنسية، بينهم 18 تركياً. وقالت مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية التركية، لوسائل إعلام من بينها العربي الجديد، إن الطائرة التي تقل المشاركين في أسطول الصمود العالمي، والذين احتجزتهم القوات الإسرائيلية، وصلت إلى إسطنبول قادمة من جزيرة كريت في اليونان. واستقبل مئات المواطنين الناشطين القادمين في المطار، مرددين هتافات منددة بالاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت مصادر الخارجية التركية أنّ 18 مواطناً تركياً عادوا على متن الرحلة، فيما تعذر على مواطنين آخرين الصعود بسبب خضوعهما لفحوصات طبية، على أن يصلا إلى تركيا السبت. وأوضحت أن بقية الجنسيات على متن الطائرة شملت 4 ناشطين من الولايات المتحدة، و5 من الأرجنتين، و2 من أستراليا، وناشطاً من البحرين، و2 من البرازيل، و6 من بريطانيا، وناشطاً من هولندا، و3 من إسبانيا، و2 من إيطاليا، و10 من ماليزيا، وناشطاً من المكسيك، وآخر من باكستان، وآخر من تشيلي، و2 من نيوزيلندا، إلى جانب الناشطين الأتراك. ومن المنتظر نقل الناشطين إلى الطب العدلي لإخضاعهم لفحوصات طبية، استكمالاً لإجراءات التحقيق القضائي الذي باشرت به النيابة العامة في إسطنبول.
وروى ناشطون، عبر بث مباشر، بعض ما تعرضوا له من ممارسات عنيفة، شملت الضرب والإهانة والمعاملة التعسفية على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي، مشيرين إلى نقل ناشطين اثنين إلى إسرائيل رغم المطالبات بالإفراج عنهما. وقبل وصول الطائرة، نقل الصحافي محمد أوزدمير، من موقع فوكس بلس التركي، خلال وجوده في جزيرة كريت، تفاصيل عملية اختطافهم ونقلهم إلى سفن حربية إسرائيلية، حيث جرى احتجازهم داخل ما يشبه أقفاصاً على هيئة سجون.
وأوضح أنه جرى تخصيص ثلاثة أقفاص، وضعت فيها القوات الإسرائيلية نحو 150 ناشطاً، قبل إنزالهم لاحقاً في جزيرة كريت، مشيراً إلى إصابة عدد من الناشطين جراء الاعتداءات، واصفاً الأوضاع بأنها سيئة طوال فترة الاحتجاز. وشدد على أن التدخل وقع في المياه الدولية، وتم التعامل مع الناشطين واعتقالهم كالحيوانات، حيث وُضعوا فوق بعضهم البعض من دون
ارسال الخبر الى: