وسائل إعلام صينية اللقاء بين ترامب وكيم لا يزال مستبعدا

108 مشاهدة
ذكرت وسائل إعلام صينية اليوم الاثنين أنه لا يزال عقد قمة خاطفة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية مستبعدا رغم إشارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى انفتاحه على مثل هذه المحادثات ووصفه بيونغ يانغ الأسبوع الماضي بأنها قوة نووية نوعا ما ولفتت إلى أن تركيز الزعيم الكوري الشماليnbsp كيم جونغ أونnbsp منصب على التحالفات مع الصين وروسيا في خضم حرب أوكرانيا ما يجعل من الصعب تخصيص الوقت والموارد لقمة مع الولايات المتحدة لالتقاط الصور التذكارية وقالت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن الفرصة لا تزال ضئيلة في لقاء الزعيمين على هامش جولة ترامب الآسيوية لكن لا يمكننا استبعادها مشيرة إلى أنه حتى لو لم يتمكن الزعيمان من التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية في المرحلة الأولية فإن مثل هذه القمة المصغرة قد تمهد الطريق لمزيد من المفاوضات بين المسؤولين وأضافت الصحيفة الصينية أنه بعد عقده قمتين مع الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبرز لقاء كيم مع ترامب مكانته الدولية المعززة أمام شعبه بينما قد ينسب الرئيس الأميركي الفضل لنفسه في حل التهديد النووي الذي تشكله بيونغ يانغ على واشنطن في حال التوصل إلى أي اتفاق حتى لو كان جزئيا من جهتها رأت صحيفة غلوبال تايمز أنه بالرغم من حماسة ترامب الواضحة لإجراء محادثات مع زعيم كوريا الشمالية يبدو أن الظروف تغيرت كثيرا منذ القمة الأخيرة بين الزعيمين عام 2019 ونقلت عن خبراء صينيين قولهم إنه يجب على الولايات المتحدة ألا تتعجل في إجراء مباحثات مع بيونغ يانغ إذا كانت تريد تحقيق سلام حقيقي في شبه الجزيرة الكورية وأشارت إلى أن ترتيب قمة كهذه على عجل قد يجهض جهود السلام لأن المشهد الجيوسياسي حاليا يختلف عما كان عليه الوضع عند عقد قمة ترامب مع كيم في 2019 ذلك أن الأخير يتفاوض الآن من مركز قوة ولا يعاني من عزلة قاسية كما في 2019 وأضافت الصحيفة أن الشراكة العسكرية المتنامية مع روسيا غيرت الحسابات الاستراتيجية لكوريا الشمالية اذ وفرت لبيونغ يانغ شريان حياة اقتصاديا وغطاء دبلوماسيا بالإضافة إلى مساعدات في قطاع التكنولوجيا ما خفف حاجتها لعقد تسوية مع الولايات المتحدة وأشارت إلى أن ما يتطلبه الوضع هو دبلوماسية صبورة ومنهجية تعتمد الواقعية لا لفتات مسرحية ورأت الصحيفة الصينيةnbsp أن كيم تعلم من لقاءاته السابقة مع ترامب دروسا هامة وخاصة انهيار قمة هانويnbsp عام 2019 عندما خرج الزعيمان خاليي الوفاض ومن أبرز الدروس التي تعلمتها بيونغ يانغ من تلك التجربة بحسب بالصحيفة أن التقاط الصور الرائعة والعلاقة الشخصية الودية بين الزعيمين لا يمكن أن تغني عن العمل الدبلوماسي المعد بعناية والمواقف التفاوضية الواقعية وأشارت الصحيفة إلى أنه من غير المرجح الآن أن توافق كوريا الشمالية على عقد اجتماع رفيع المستوى آخر دون ضمانات ملموسة بأن نهج ترامب في ولايته الثانية سيختلف اختلافا جوهريا عن ولايته الأولى وقد أشار كيم إلى ذلك صراحة حين أعلن الشهر الماضي أنه لن يفكر في إجراء محادثات إلا إذا تخلت واشنطن عن مطالبتها بنزع السلاح النووي وهو ما يمثل تحديا لعقود من السياسة الخارجية الأميركية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح