عاجل وسائل إعلام ليبية مقتل سيف الإسلام القذافي برصاص مسلحين مجهولين

أفادت وسائل إعلام ليبية، اليوم الثلاثاء 03 فبراير 2026م، بمقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، تم في مقر إقامته في الزنتان من قبل 4 أشخاص مجهولين، بعد أن تمت تعطيل كاميرات المراقبة.
وأعلن مستشار سيف الإسلام القذافي عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي وفاة الأخير في ظروف غير واضحة، وذلك في منشور على صفحته في فيسبوك، فيما أكدت مصادر أن سيف الإسلام قتل في مقر إقامته في الزنتان.
وكتب عبد الله عثمان، الذي شغل منصب عضو في الفريق السياسي لسيف القذافي بين عامي 2020 و2021 وأحد مستشاريه السياسيين، عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “إنا لله وإنا إليه راجعون، المجاهد سيف الإسلام القذافي في ذمة الله”، من دون الإشارة إلى أي تفاصيل تتعلق بظروف وفاته.
وذكرت مصادر ليبية أن العجمي العتيري مرافق سيف الأسلام وآمر “كتيبة أبو بكر الصديق” أصيب، فيما قتل نجل العجمي في اشتباكات بمنطقة الحمادة، موضحة أن الجهة المنفذة للهجوم غير معروفة في وقت نفى فيه اللواء 444 قتال علاقته بالهجوم.
كما نعى المتحدث السابق باسم نظام معمر القذافي، موسى إبراهيم، سيف الإسلام القذافي.
وأكدت ثلاثة مصادر مقربة من سيف الإسلام لـ”بوابة الوسط”، مقتله مساء اليوم الثلاثاء في غرب ليبيا، في ظروف لا تزال غامضة، وسط تضارب في الروايات وعدم الكشف عن تفاصيل رسمية حول ملابسات الحادثة.
بدوره، قال محمد عبدالمطلب الهوني، المستشار الأسبق لسيف القذافي، في منشور على صفحته بـ”فيسبوك”: “لقد امتدت يد الغدر واغتالت رجلاً أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها، إنه سيف الإسلام القذافي”، في إشارة صريحة إلى تعرضه لعملية اغتيال.
كما أكد مصدر آخر مقرب من سيف القذافي مقتله، مكتفيا بوصف ما جرى بأنه “عملية اغتيال”، من دون الخوض في تفاصيل إضافية حول الجهة المنفذة أو ظروف الحادثة، في وقت لم تصدر فيه أي بيانات رسمية من السلطات الليبية حتى الآن.
وأعلن عثمان مستشار سيف الإسلام أن النائب العام الليبي فتح تحقيقا رسميا في واقعة اغتيال سيف الإسلام.
وفي تطور
ارسال الخبر الى: