وزيرة سودانية الاغتصاب سلاح حرب ممنهج لدى الدعم السريع

22 مشاهدة

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية السودانية، سليمة إسحق الخليفة، إنّ نساء السودان هن الضحايا الأبرز للحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، جراء العنف الجنسي واسع النطاق في نزاع يجسّد، بحسب تعبيرها، أسوأ ما شهده العالم. وأوضحت الوزيرة أنّ الانتهاكات والسرقات وأعمال النهب تترافق مع عمليات الاغتصاب التي تُرتكب غالباً أمام أفراد العائلة، إضافة إلى السبي والاتجار بالنساء وبيعهن في الدول المجاورة، فضلاً عن زيجات تُفرض عليهن لمحو العار.

وترى الخليفة، وهي اختصاصية نفسية منخرطة منذ سنوات في مكافحة العنف ضد النساء وانضمت أخيراً إلى الحكومة، أنّ العنف الجنسي موجود في المعسكرين، لكنه ممنهج لدى الدعم السريع التي تستخدمه سلاح حرب لأغراض التطهير العرقي. وأكدت الخليفة، لوكالة فرانس برس، أنّ مرتكبي هذه الفظائع لا يميزون بين عُمر وآخر؛ قد تكون ضحية الاغتصاب امرأة في الخامسة والثمانين أو طفلاً لا يتجاوز عمره السنة.

وكانت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهت شميم خان، قد وصفت في منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري، الوضع في الفاشر (عاصمة شمال دارفور التي سيطرت عليها الدعم السريع أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي) بأنه مروّع. وأشارت أمام مجلس الأمن الدولي إلى حملة منظمة تشمل عمليات اغتصاب وإعدامات على نطاق واسع، أحياناً يتم تصويرها والاحتفاء بها من قبل مرتكبيها، بدافع من شعور كامل بالإفلات من العقاب.

وتقول الخليفة إنّ الهدف هو إذلال الناس وإجبارهم على مغادرة منازلهم، وتدمير النسيج الاجتماعي. عندما يُستخدم العنف الجنسي سلاح حرب، فهذا يعني أن مرتكبيه يريدون أن تستمر الحرب إلى ما لا نهاية لأنه يغذي روح الانتقام. وأضافت أن ما يحدث اليوم أسوأ؛ هناك عمليات اغتصاب جماعية، وهذا موثّق، مشيرة إلى أن الجناة فخورون جداً بما يفعلونه، ولا يرونه جريمة. يبدو وكأن لديهم ضوءاً أخضر ليفعلوا ما يشاؤون.

وفي دارفور، تضيف الوزيرة: قالوا للنساء، وهذا ما يظهر في شهادات العديد من الناجيات، إنهن أقل من البشر، ووصفوهن بالعبيد، وإنهم حين يعتدون عليهن جنسياً فإنهم في الواقع (يكرّمونهن)، لأنهم أكثر تعليماً منهن أو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح